جريدة الشاهد اليومية

السبت, 06 أكتوير 2018

أمير الإنسانية والسلام

اطلع الجميع على لقاء رئيس مجموعة الدار الكويتية للإعلام الشيخ صباح المحمد مع  الرئيس السوري بشار الأسد وكان اللقاء في منزل الرئيس  بدمشق وهو بصدق أول لقاء يجرى من قبل الرئيس السوري مع مؤسسة إعلامية عربية على مدى فترة الحرب المفروضة على سورية التي امتدت لثماني سنوات ومع ما اطلعنا عليه من الحديث الذي امتد بينهما على مدى ساعة ونصف الساعة والذي استقبل به زائره عند مدخل البيت مرحبا به باسما شامخا واثقا من نفسه ومن انتصار بلده على الارهاب المدعوم من أميركا وإسرائيل وبعض دول العرب التي خانت عهد الأخوة واستباحت الأراضي السورية سامحة لإرهابييها بالذهاب الى منطقة الصراع السوري، بل لم تضبط حدودها وتمنع متسلليها من النفير الى جهادهم المزعوم، وأي جهاد هذا وسورية دولة عربية مسلمة تتمتع بسيادة مستقلة؟ وأي نفير الى أرض يدين أهلها بالإسلام ويقتلون بسبب الإرهاب نحرا كالنعاج دون رحمة ولا شفقة بسكين الجلادين؟ والذي أسهم الإعلام العربي في انسياقه خلف المؤسسات الصهيونية الأميركية مع الأسف - التي حرصت على تشويه صورة سورية ودول الشرق الأوسط شانين حربهم الاعلامية الضارية والشرسة من خلال نشر الأكاذيب والافتراءات والتدليس الإعلامي، فضاع الحق بالباطل، فكان رد  الشعب السوري الواعي  الفاهم لخطط الاستعمار لهم بالمرصاد فحارب الإعلام المضاد بالانتصار الواقعي الذي كانت تسهم الآلة الإعلامية العربية في نشر الحرب النفسية التي تزعزع الوطن العربي والمواطن السوري، وها قد انتصرت الشرعية على قوى الظلام وعادت سورية أبية شامخة كما هي منذ عهودها التاريخية القديمة وعادت الشام تغني صباحات فيروزية مع عودة الأمان الى العاصمة السورية دمشق تلك المدينة العروس التي لي فيها ذكريات وقصص جميلة حين كنت أرتحل لها طالبا الراحة والاستجمام وزيارة الأصدقاء الذين يستقبلوننا بترحاب وبشاشة محيا كما هم أهل سورية وندخلها بسلام آمنين مرحب بنا كمواطنين كويتيين نبحث عن الأخوة لا نحمل بقلوبنا ضغائن خافية ويعاملوننا بكل ترحاب أينما حللنا، فسورية تاريخ من تاريخ الوطن العربي ممتد الى عمق وجذور قرون من الأحداث التاريخية التي رسمت خريطة الأراضي السورية عبر ثقافات استوطنت الأرض المباركة والتي شكلت التاريخ على أرض الفينيقيين التي عاث بها الإرهاب على مدى ثماني سنوات خراباً وتدميرا لمدنها ذات التاريخ الآشوري والأرامي والروماني وما في أوغاريت من تاريخ وحضارة وما سكن على جزيرة وارواد من ناس انتقلوا من اليونان وغيرها مشكلين حضارة سورية التي عادت بعد حربها العقائدية التي خاضتها الجماعات الإرهابية التي مولها بالمال والمقاتلين بعض دول المسلمين العربية بايعاز وعمالة لأميركا التي ترعى الإرهاب الإسرائيلي والذي كان حاضرا بقوة سلاحا وتدريبا وخططا وما في الحرب من خطط واستراتيجيات حديثة لحرب العصابات التي تدرب عليها الارهابيون في معسكراتهم وانطلقوا الى أرض الشام لتكون ساحة حرب وقتال ضد العروبة وضد الإسلام المعتدل والتسامح الديني الذي تعيشه سورية والذي كان لحسابات السياسة فيها ملعب ومضرب حتى هدمت أرض الشام التي لم يعلم الإرهابيون أنها ارض طائر الفينيق الأسطوري الذي خرج سالما من رماد النار التي رواها المؤرخ هيرودوت في رواية أسطورة العنقاء أو الفينكس التي ذكرت بالتاريخ المصري القديم وما بين حضارتين عميقتين تاريخيا ها هي سورية تعود من رماد الحرب مجلجلة بالنصر وتزهو بأبطالها وشهدائها رافعة علم سورية على كامل الأراضي السورية باسطة مخلب الأسد على سيادة أراضيها تحت شرعية مؤيدة دولياً، ولم تألُ الكويت قيادة وحكومة من دعم الشرعية السورية بل ذهبت الى إقامة مؤتمرات المانحين والسلام على أراضيها مؤخراً دعماً للسلام في سورية والعالم وهذا نهج أمير الإنسانية الذي كان ولايزال يستحق عن جدارة أن يرشح لنيل جائزة نوبل للسلام وسأقوم بعمل هاشتاق خاص مطالباً بهذا المطلب الشعبي والعالمي دعماً مني لقيادتي السياسية الحكيمة تحت هاشتاق  «جائزة نوبل للسلام لأمير الإنسانية والسلام».

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث