جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 07 أكتوير 2018

الكائنات الفضائية

سيكون من المفيد جداً معرفة ما يسعى العلماء الى كشفه عن اسباب اقتصار الحياة على سطح الارض  فقط وهي المعلومة الاكيدة حتى الآن على الاقل على الرغم من وجود كواكب متشابهة التركيب والبيئات والطبيعة مع  الارض. إلا ان العلماء يرون ان وجود تشابه في المكونات الفيزيائية الطبيعية مع الارض ليس بالضرورة شرطا لوجود بيئة مشابهة تسمح بالحياة والمعيشة او بوجود حياة بأشكال وكائنات اخرى غير الموجودة على الارض، فالنظام الكوني الذي يسمح بالتنفس فوق اليابسة وتحت الماء وبالاستنتساخ الضوئي والتكاثر وتحمل معدلات معينة من درجات الحرارة  والضغط  وملحقات كثيرة اخرى تدخل ضمن نفس التركيبة  التي نحيا بموجبها وتسمح لنا بالانتقال والحركة والطيران وممارسة الانشطة، لا تعني ان كل الكواكب التي هي على شاكلة الارض تتمتع بوجود كائنات حية على سطحها او اعماقها على غرار كوكب الارض الذي تسمح بيئته للبشر والحيوانات والاشجار والكائنات البحرية والطيوربالمعيشة للاعمار التي قدرها الرحمن لها. فطبيعة الارض مرتبطة بمجموعة معادلات قادت الى  ان تكون الارض بيئة حاضنة لكل هذه الاحياء. ومن بين هذه المعادلات الشمس والقمر وبعض انواع النجوم التي لها مؤثرات على الارض . هناك زوايا ومسافات ومساقط للضوء ودرجات الحرارة وحركة الريح والبعد عن الشمس وعن القمر وحركة الدوران وامور اخرى كثيرة يعرفها العلماء . ومع ان هنالك دلائل على احتمال وجود كواكب مأهولة اكثر تحضراً من الارض واكثر تقدما علميا الا ان اي ادلة حقيقية ملموسة غير متاحة اما لأن سكان هذه الكواكب او المجرات يتمتعون بتفوق وتقدم علمي هائل يمتد في الفارق الى عدة قرون، ما يجعلنا غير قادرين على رؤيتها ورصدها او حتى الشعور بها او انها غير موجودة اصلا والامر لا يتعدى كونه سوى مجرد خيال وتصورات وافتراضات علمية. الا ان الاميركيين يدعون ان لديهم متحفا او موقعا سريا لاطباق طائرة من كوكب آخر. وان لديهم وثائق وبقايا اجسام محنطة لأبدان بعض سكان الكواكب الذين وفدوا على متن الاطباق او المركبات شديدة السرعة التي دخلت في الفضاء الجوي للكرة الارضية وربما قصدت اكثر مناطق ومدن ودول الكوكب تقدما علميا او انها كائنات مبرمجة على التعامل والتعايش والتكيف للبقاء على قيد الحياة. إلا ان الكائنات القادمة قد تكون بأشكال وهيئات ونظم تغذية وتنفس مختلفة تماما عن البشر وعن بقية الاحياء على سطح الارض، ولله في خلقه شؤون . لذلك لم يكن مستغربا الا يجد العالم شيئا ما يدل على الحياة او مظاهرها او اي نوع من الآثار لحيوات سابقة عندما هبطت لونا 2 الروسية وهي اول مركبة فضائية غير مأهولة تلامس  سطح القمر، وتم ذلك في الثالث عشر من سبتمبر عام 1959. وظل امر لونا 1  بمثابة  اعجاز فذ  في وقته الا انه ومنذ ان  هبط رائد الفضاء الأميركي نيل أرمسترونغ  ومعه  إدوين إلدرين ومايكل كولينز في مركبة أبولو 11 في العشرين  من يوليو  1969 والاهتمام بالفضاء الخارجي يزايد والاتفاق على سبر غور الفضاء يتضاعف. وكانت الرحلة التي استغرقت أربعة أيام قد فتحت ابواب امكانية السياحة في الفضاء وربما اقامة الفنادق والمطاعم والمنتجعات ومراكز الابحاث في مثل هذه الكواكب امراً ممكناً ممن لديه القدرة على الدفع. كان أرمسترونغ  قد تمكن من المشي على سطح القمر برفقة ألدرين لأكثر من ساعتين ونشروا أدوات علمية وجمعوا عينات سطحية وأخذوا العديد من الصور الفوتوغرافية الا انهم لم يجدوا اثرا  لمخلوقات او كائنات من اي نوع. فهل معنى ذلك ان الله خلق الارض والكائنات التي تتقاسم المعيشة معنا على سطح الارض !

د. هشام الديوان

د. هشام الديوان

بين السطور

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث