جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 08 أكتوير 2018

عمر الأرض

لا شيء يشبه شيئاً . عجلة الحياة تدور, والخالق عز وجل يقول « وتلك الأيام نداولها بين الناس» , ومعنى قوله الكريم او هكذا تم تفسيره على انه عز وجل جعل منها دولا بين الناس والناس هم الاقوام والشعوب ولعامة البشر،  فهو الخالق ، وهو رب الكل . ومن نافلة القول ان الفارق في كل شيء في الحياة منذ تاريخ بدء  الحياة على الارض من يوم انزل سبحانه وتعالى ادم وحواء من الجنة والى اليوم، كبير ولا وجه للمقارنة بين ماكانت وما آلت إليه البشرية  اليوم. ووفقا لما يفهم من الكتب السماوية ومن القرآن الكريم تحديدا فان الله قد خلق الارض قبل خلق البشر.
العلماء يقولون ان  عمر كوكب الأرض يبلغ نحو 4.54 مليار سنة  وذلك  حسب العمر الإشعاعي للمواد  التي يتكون منها النيزك وحسب تناسقها مع الأجسام التي تكون أعمارها من أقدم العينات المعروفة من الأرض والقمر,  ويرى العلماء وكل بياناتهم افتراضية  ولا تقدم على كلام الله في القران انه و بالمقارنة مع كوكب الأرض فإن الشمس أكبر عمراً بثلاثين مليون سنة إذ أنها تبلغ من العمر 4.57 مليارات سنة, وبعد الثورة العلمية وتطوير علم قياس الإشعاع، وقياسات الرصاص في اليورانيوم والمعادن الغنية أظهرت أن بعض هذه المواد كان عمرها يزيد على مدار سنة وأقدم هذه المعادن بعد تحليلها حتى الآن هي بلورات صغيرة من الزركون من تلال جاك غرب أستراليا يبلغ عمرها ما لا يقل عن 4.404 مليار سنة. وبمقارنة كتلة وسطوع الشمس مع مجموع الكتل من النجوم الأخرى، يبدو أن النظام الشمسي لا يمكن أن يكون أقدم بكثير من تلك الصخور.
إن التضمينات الغنية في الكالسيوم والألمنيوم والتي هي أقدم المكونات الصلبة المعروفة داخل النيازك التي تشكلت داخل النظام الشمسي تبلغ من العمر 4.567 مليارات سنة, التوقعات الناتجة من نماذج التراكم المختلفة تتراوح أعمارها بين بضعة ملايين إلى نحو 100 مليون سنة, حيث ان من الصعب تحديد عمر الأرض بدقة, كما أنه من الصعب تحديد أقدم الصخور على الأرض بالضبط, انه من اسرار الخلق التي اقسم الباري على جعلها بعيدا عن متناول العقل البشري لاسباب تتجلى فيها حكمته وحتى موضوع الفارق بين الكواكب والنجوم, فنحن من على سطح الارض نجهل ايها كوكبا وايها نجما باستثناء علماء الفلك والنجوم الذين يميزون بينها  لبعدها وتشابهها بالعين المجردة.
يظهر في سماء الليل العديد من النقاط البراقة ذات الوهج الجميل، ولكن لا نعلم ما إذا كانت كواكب أم نجوماً, وقد اختلف العلماء في الوصول إلى تعريفٍ محددٍ لكلٍ من الكواكب والنجوم؛ ولكن استناداً إلى الخصائص التي توصلوا إليها عرّف بعض العلماء النجوم والكواكب كالآتي: النجوم: هي كرات من الغاز الضخمة، ذات ضغط عالٍ يؤدي إلى رد فعل نووي يجعلها مشرقة وحارة وأقربها وأكبرها بالنسبة للأرض هو الشمس. الكوكب: لا يوجد تعريف محدد له؛ لأنّ بعض الكواكب صلبة مثل الأرض والمريخ و أخرى غازية مثل المشتري وزحل وباقي الكواكب، ما يميز الكواكب أنّها ليست كبيرة لتتسبب بتفاعلات نووية ذاتية وليست ساخنة جداً ولا ينبعث منها الضوء.

د. هشام الديوان

د. هشام الديوان

بين السطور

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث