جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 11 أكتوير 2018

عقوبة قراقوشية «2-2»

كان سؤال المظلوم لي كافيا أن يجعلني اكشف لكم قضية اليوم. يا وزير الصحة استغرب سكوتك عن ماجرى في ادارة تتبع وزارتك وصوت المظلوم يصرخ في اروقتها ولم يلق له بال، بل قامت الإدارة القانونية بتوقيع عقوبة قراقوشيه بامتياز ولا أعلم أين كان مديرها عن انصاف الموظفة بعد اطلاعه بالعين المجردة على التدليس الذي طالها والذي بصدق استغرب منه أن يختار توقيع عقوبته المزعومة في هذا اليوم وهي موظفة إدارية تتبع إدارة لا تعمل بنظام الخفارة حتى نرجح فرضية تهربها من القيام باعبائها الوظيفية في هذا اليوم المبارك الذي يعمل به الموظفون الفنيين وغيرهم وهذه هي طامة كبرى ناهيك عن ما قام به هذا المدير اللا صحي حين قام بنقل الموظفة الى مركز عمل آخر تنكيلا وايغالا في الظلم الذي لم يبلغ في وقت من الأوقات مبلغه بل واشتركت به جهات يفترض بها الحيادية في مثل هذه القضايا ؟ ناكصة بقسم الذود عن الحقوق والمصالح بأن ينقل الموظفة تعسفا وجورا دون أن تعطى حق الاعتراض على ظلمه والتي حرصت المظلومة على أن تمتثل خوفا من قرار الظالم في التمادي الى قطع لقمة عيشها ومورد رزقها مكتفية بالدعاء عليه وراجية الله أن ينصرها بمن لا تهابه وقد استجاب الله لها وها قد جاء وقت العقاب، فيا وزير الصحة أوقف من أضر بالقطاع الصحي الذي تديره أو تحمل ما سيكون والذي بصدق أرى أنه وصمة عار أن يظلم انسان مثل هذا الظلم البين والذي لم يجد صاحبه مناص من يقول لكم أنصفوني ولم يصل صوته لكم بسبب ما يعانيه من حواجز وعقبات تخطى مابناه قوم يأجوج وماجوج عليكم والله عليم بما أقول أن كنت لاتعلم ؟ فهل يعقل أن يصل الفجور بالخصومة الى درجة الخطأ في توقيع قرار صادر باسم الوزارة ولا يجد الموظف من ينصفه ولم يذهب كما نصحنا ذات مرة أحد مدراء ادارتك بالذهاب الى المحاكم الى شكايتك والوزارة بصفتك وزيرا لها فهل تعلم بأن في وزارتك من يحرض عليك المظلومين باللجوء للقضاء والذين لم يلجأوا إلى ذلك لأنهم متيقنون من عدالة السماء التي تقبلت رفع أيديهم على من ظلمهم وساعدهم على الظلم في غيابك وحضرتك بتوليك زمام الوزارة وأني لأجزم أن يتم البحث عن صاحب الشكوى بطريقة «بوليسية» من قبل بعض الأطراف وسيتم التكتم عليها؟ ففيها كما وعدتك سابقا مفاجآت وها آنذا أوفي بعهدي ووعدي امام الله فهل تبر بقسمك وعهدك أمام الله وبحضرة من أقسمت أن تكون لهم مخلصا وترعى مصالح البلاد ومواطنيها؟.

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث