جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 21 أكتوير 2018

وزارة التربية واستثناء الخبرات السورية

وصلتنا رسالة موجهة إلى وزير التربية والتعليم العالي بصفته من مجموعة من المعلمين السوريين المقيمين في الكويت مفادها: نحن مجموعة من المعلمين السوريين أبلغتنا الوزارة بإنهاء خدماتنا لتجاوزها الـ 34 سنة، وتقدمنا بطلب استعانة بخبرات وكان عددنا 69 معلماً ومعلمة، فوافقت الوزارة وديوان الخدمة المدنية على هذه الطلبات، ولكن المسؤولين في الموارد البشرية يرفضون التجديد، ولم يبقَ منا سوى «44 معلماً ومعلمة» بعد أن عاد قسم منا إلى مركز عمله. فما نطلبه هو الانصاف في قبول الطلب المقدم بعدما كانت الموافقة، ومراعاة ظروف بلادنا في هذا الوقت الراهن، ومعاملتنا كزملائنا الذين تم التجديد لهم مرات عديدة رغم تجاوز خدماتهم الـ 34، وتجاوز أعمارهم الـ 65 سنة، فهم أكبر منا سناً،  ولن يكون ذلك إلا باستثنائنا من سياسة الإحلال التي «حُشِرنا» فيها حشراً  ونحن منها براء،  لأن خبراتنا في المجال التربوي وتخصصاتنا تحتاجها الوزارة، وأعمالنا وخدماتنا وإنجازاتنا يمكن الرجوع إليها، ولدينا الكفاءة والقدرة الكافية لأداء الرسالة والعمل والمهام المكلفة على أكمل وجه في بلدنا الثاني، المركز الإنساني العالمي، وليس لدينا مكان آخر غير الكويت، فما نرجوه ونطلبه هو استثناؤنا من سياسة الإحلال أسوة بكثير من زملائنا الذين تم استثناؤهم من الإحلال رغم أن تخصصاتهم يتوفر بديلها الوطني ويطبق عليهم القرار والبنود والعبارات!
ونضيف على الرسالة بأنه قد سبق وأشرنا وأشارت أيضا الكثير من وسائل الإعلام وعبر المناشدات والرسائل لإعادة النظر ومراجعة قرار إنهاء خدمات المعلمين السوريين في وزارة التربية، ولمسنا التحرك الجاد في هذا الموضوع والقرار المصيري الذي أتعب وأرهق أسراً انشغلوا في المراجعة بين وزارة التربية وديوان الخدمة المدنية طوال أشهر، فهم في وضع مجهول الوجهة ويحتاج إلى قرار نافذ لإنصافهم مما وقع عليهم من ظلم في عدم استثنائهم من سياسة الإحلال، ونأسف بأن مثل هذه القرارات والمواضيع تستغل ويوضع معها أسماء وتحشر حشراً بينهم لتمرير القرار مع هذه الضغوطات، علماً بأن أكثر من مرة قد رفض ديوان الخدمة المدنية التجديد لاسمين بعينهما وبكتاب مرفق وملحق بكتاب الموافقة الأول لتجاوزهم الخدمة والسن، ومع ذلك نجد إصراراً في تعطيل قرار وإجراءات الموافقة على أسماء البقية من أصحاب الكفاءة والخبرات التي تحتاجها وزارة التربية.
وكلمة لا بد منها، أن مثل هؤلاء الكفاءات والخبرات وبعد سنوات من العطاء المتواصل ينبغي على الدولة والمسؤولين مراعاة ظروفهم وتقدير مكانتهم كمعلمين قاموا بالاشراف وتربية وتنمية مهارات أجيال.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث