جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 06 نوفمبر 2018

فصل العزاب عن المواطنين بعهدة الرومي

تصريح وزير الأشغال وزير البلدية حسام الرومي بشأن إخلاء المناطق السكنية من العزاب بقوة القانون والقوة الجبرية، وكذلك تحرير محضر ضد مالك العقار المخالف، كان له بالغ الأثر في نفوس المواطنين، الذين أسعدهم هذا التصريح بعد أن بحت حناجرهم لسنين طويلة، وهم يطالبون بإبعاد العزاب عن مساكن المواطنين.
الكل على علمٍ ويقين بأن وجود العزاب داخل المناطق السكنية للمواطنين له مخاطر عديدة، ومن جميع النواحي، سواءً كانت أمنية، أو اجتماعية وحتى دينية، فوجودهم خطر محدق على المواطنين بلا ريب، نظراً لعدم المعرفة التامة بهؤلاء العزاب، الذين أغلبهم يكونون عمالة سائبة، وقد يكونون مخالفين للإقامة أصلا، ناهيك عن أن البعض منهم قد لا يملك بطاقات صحية ومدنية، ومن هو كفيله، فضلاً عن ان بعضهم يمارس أنشطة داخل المسكن الذي يقطنه، وقد عجت الصحف بنقل اخبار عن ممارساتهم المشبوهة، التي أضحت تعكر صفو جميع المواطنين، فالمسؤولية تقع بالدرجة الأولى على الجهة المعنية، التي من شأنها أن تقضي على هذه الظاهرة من خلال القانون، فالمخالفة جسيمة وواضحة ولا يقبل بها أحد.
وقد وصل الأمر في بعض المواطنين «هداهم الله» يقوم بشراء بيت عربي بمساحةٍ كبيرة، ومن ثم يقوم بتقسيم البيت إلى غرف، حتى يكون المردود المالي مضاعفا بشكلٍ كبير، وهذا الأمر وبكل أسف انتشر بشكل مخيف في شتى المناطق السكنية، والتذمر بلغ مداه في نفوس اهالي المنطقة، الذين طالبوا مراراً وتكراراً دون فائدة.
لقد عانينا كثيراً من هذه المشكلة، وتطرقنا لها مراتٍ عدة، وكلما جئنا لمسؤولٍ تهرب وتبرأ منها، وحولها على غيره، واتضح الأمر فيما بعد بأن أصحاب النفوذ وأصحاب المصالح، لهم كلمتهم ولا يستطيع أحد أن يقف بوجههم، وهذه مشكلة أكبر من شأنها أن تضرب بالقانون عرض الحائط، وهذا ما لا نقبل به إطلاقاً، لأن القانون وضع للجميع ويطبق على الجميع.
وحين قرأت تصريح الوزير الرومي في وسائل التواصل الاجتماعي، فرحت كثيراً وتأملت خيراً فيه، لأننا بالفعل محتاجون لمثل هذا القرار، ونطالب معاليه بتعميمه على الجهات المعنية لتقوم بواجبها، وتخلصنا من هذا الوباء المنتشر في مناطقنا، فكلنا أمل في الوزير بأن يقوم بتنفيذ هذا القرار، والإيعاز للجهات المختصة بعمل اللازم في هذا الأمر، ونحن على ثقةٍ بأن الإجراءات ستتم في أقرب وقت، مادام الوزير عازماً على تخليص أبناء وطنه من براثن العزاب.

سعد العنزي

سعد العنزي

عبارة

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث