جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 08 نوفمبر 2018

صفقـة القـرن «1-2»

انتشرت صورة لأعلام مجلس التعاون الخليجي مع العلم الإسرائيلي باستثناء الكويت، رسالة توحي عن قرب العلاقة، ولا يُخفى على أحد الزيارات المستمرة «الليلية» بين المسؤولين الخليجيين والقيادة السياسية والعسكرية في «تل أبيب»، ومطالب شعبية رافضة لهذا التقارب، وهناك تبادل تجاري رسمي مع بعض الدول الخليجية بعضها «معلن» والبعض الآخر في الخفاء، وهناك ترتيبات وتحركات استخباراتية «خليجية إسرائيلية» أصبحت معلنة كلها لصد العدوان الإيراني «كما يدعي البعض» غير الواضحة معالمها حتى هذه الساعة!
تساءل المحللون كثيراً في السابق عن أسباب حصار العراق وحصار سورية وفترة من الزمن حوصرت لبنان وضرب الاقتصاد التركي والأردني والحرب على اليمن والآن الحصار على إيران، ويبدو أن الأجوبة بدأت تتضح أكثر وأكثر خصوصاً بعد تحريك الآلة العسكرية الإسرائيلية والاستعانة بها في حرب اليمن بعد إعلان تل أبيب فضيحة مقتل طيار إسرائيلي بعد سقوط طائرته في اليمن!
ومن هنا نتساءل، ما نوع تلك العلاقة وما مصير القضية الفلسطينية في ضوء هذا التقارب المكشوف المعالم؟
على الإسرائيليين إن صحت هذه المسألة «ونحن نعلم مدى صحتها» أن يثبتوا للشعوب العربية أولاً مدى قبولها لهذا التقارب، وكيفية ارجاع الحق الفلسطيني للفلسطينيين، وإلا لن يكون لهذا التقارب بين المسؤولين سوى تأكيد حق الشعب الفلسطيني بقضيته، وكما أكدنا سابقاً أن الشعوب هي التي تحدد مصيرها وليس الحكام، كما حصل في الثورات الأخيرة .

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث