جريدة الشاهد اليومية

السبت, 10 نوفمبر 2018

صفقـة القـرن «2-2»

إن قبلنا أن هناك تهديداً «إيرانياً» محتملاً من الشرق، فهل التهديد الإسرائيلي قد أزيل من المنطقة، والأطماع قد انتهت؟
إن فرض الصمت وفرض القوة على رجال الدين وعلى رجال السياسة وعلى الأقلام الحرة ليس هو الطريق الأمثل لتمهيد هذه العلاقة، فهناك أبواب كثيرة مغلقة تمتلك الشعوب مفاتيحها، لن تستطيع أية قوة أن تفتحها من دون موافقة الأمة العربية، فالحق المطلق وتحديد المصير العربي ليس بأيدي الحكام بل بأيدي الشعوب العربية فقط.
على إسرائيل إن أرادت حسن الجوار مع جيرانها العرب، أن تقدم المبادرات والعون والسعي لتحقيق هذا السلام من خلال بوابات كثيرة، يمكن أن تكون مفتوحة حالياً بعضها، ولكن لن تكون مفتوحة باستمرار بل ستغلق من جديد إن حاولت أن تتجاوز على الدم العربي والطفل العربي والمرأة العربية الفلسطينية.
المبادرات تكون بفرض حسن النوايا، وتقديم العون للفلسطينيين أولاً ومن ثم تنتقل إلى باقي الدول المضطهدة والفقيرة وليس تقديم العون العسكري والمخابراتي لبعض الدول الخليجية لإشعال الحروب والفتن وتغيير إرادة الأمم، كما كانت تعمل في السابق... والحاضر.
والله المستعان.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث