جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 29 نوفمبر 2018

زيارة بن تزيون المزيون للكويت

المدون الإسرائيلي «بن تزيون» والبالغ من العمر 32 عاماً والمثير للجدل. تم رصده في الكويت وبالتحديد في معرض الكتاب في أرض المعارض. وانتشرت صوره عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهو ممسك بعلم مجلس التعاون الخليجي! هذا اليهودي، سبق أن دخل خلسة أو بتدبير استخباري، أو بموافقة مستورة غالبية الدول العربية والإسلامية، لبنان، والإمارات وإيران.
ولكن الغريب أنه دخل الى السعودية وبالتحديد في المدينة بالقرب من المسجد النبوي، ويقال إن زيارته للكويت استغرقت 24 ساعة غادر بعدها البلاد بكل سلاسة وسلام. من دون أن تحقق الجهات الأمنية معه لمعرفة كيفية دخوله البلد وهو من دولة عدوة. وهناك مقاطعة لها. وأيضا هناك قانون مقاطعة اسرائيل وكل ما هو اسرائيلي سواء من حيث البضائع او الأشخاص، ولم نسمع أي توضيح أمني إلا أن المذكور دخل بجواز أميركي ولم نسمع أن تجرأ أي نائب في البرلمان ممن يرفع شعار المقاطعة، أو المواطنة بإثارة الموضوع، أو طلب التحقيق منه، او التهديد كذبا باستجواب الحكومة، أو وزير الداخلية مثلا، قد يقول البعض أين الغرابة في الأمر وغالبية اليهود لديهم جوازات أميركية وأوروبية. ويستطيعون أن يدخلوا كيفما شاؤوا، ومتى ما أرادوا، الى الدول العربية، ناهيك بالدول التي طبعت العلاقات مع الكيان الصهيوني بمعاهدات سلام. وأن المخابرات الإسرائيلية في العديد من عملياتها السرية واغتيالاتها، استخدمت جوازات دول أجنبية، وكان آخرها استخدام رجال الموساد الإسرائيلي لجوازات كندية في اغتيال الفلسطيني «المبحوح» في دبي، لذلك من السهل دخول أي شخص آخر لدول الخليج ومنها الكويت.
وأقول ان هذا المدون اليهودي انتشرت صورته الشخصية وآثار الكثير من الجدل بظهوره العلني في أماكن عامة ومعروفة كالمسجد النبوي، وبالتالي كان على الجهات الأمنية وخاصة الاستخبارية أن تعمم صورته الى كل المنافذ الجوية والبرية والبحرية للقبض عليه والتحقيق معه، أو منعه على الأقل من الدخول وهذا لم يتم.
ولم تقم الجهات الأمنية بالتحقيق معه بعد أن عرفت بالأمر الخطير في الأمر وأثار الكثير من الجدل وعلامات الأستفهام.
أن تواجد هذا اليهودي في الكويت تزامن مع زيارة وزيرة البيئة الإسرائيلية للامارات العربية، وزيارتها لمسجد الشيخ زايد في أبوظبي، وتبادلها الصور مع المسؤولين الاماراتيين، وتصريحها لوسائل الاعلام العالمية من أبوظبي.
وكذلك الزيارة المفاجئة لرئيس وزراء اسرائيل نتن ياهو ووزرائه لعمان ولقائه بالسلطان قابوس. فهل هذه الزيارة لجس نبض الشارع الكويتي حول التطبيع مع إسرائيل؟ أم محاولة جريئة من اليهود لاختراق أقوى القلاع العربية في مقاطعة الكيان الإسرائيلي الكويت العربية؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث