جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 06 ديسمبر 2018

رباعية الدكتور عطية العلي ودورته الاحترافية

رباعية النجاح للدكتور عطية العلي مجتمعة في كلمة نماء
نون =النية
ميم =مصداقية
ألف =الإستعداد
ء= إيمان
فمتى ما كانت هناك نية كانت هناك مصداقية ومتى ما وجدت المصداقية كان هناك استعداد، ومن الاستعداد سوف يكون هناك إيمان وبالإيمان ترسي بنا الرواسي إلى أول قمم النجاح لنلوح برايات النصر تلك الرايات ليست أي راية وإنما هي راية سابقة فريدة من نوعها لا شبية لها لأنها بصريح العبارة راية نجاح.
بفضل من الله وحمده أنهينا في الأسبوع الماضي دورة إعداد مدرب محترف لدى الدكتور عطية العلي والتي تكللت بفضل من الله بنجاح مثمر لكافة المتدربين ، مؤخرا بات السماع أو الإعلان عن هذه الدورات المتخصصة في مجال التنمية البشرية كمن يسمع بكلمة مرحبا في جميع مشارق ومغارب العالم، وشتان ما بين دورة وأخرى ان كان ذلك في الرسوم المالية للتسجيل أو بمن يقوم بإعداد وتقديم هذه الدورات، إضافة إلى الخدمات المقدمة إلى ما بعد التدريب، الحياة اليوم أصبحت سريعة ومتطورة إلى حد كبير التكنولوجيا اليوم أصبحت تسود العالم، فلم تعد خبرات الأمس ذات أي فائدة في مجالات اليوم وحتى تكون قادرا على مواجهة التطور السريع عليك أن تطور نفسك ومهاراتك وتجدد من خبراتك لأن العالم الآن لا يعترف إلا بالقدرات المتميزة والكفاءات العالية، لذا كانت الدورات التدريبية واحدة من أهم السبل للتطوير والتعليم الذاتي والتي توفر لك العديد من الخدمات والمهارات والأساليب الحديثة في التعليم والتطوير الذاتي، ان كنت مهندسا أو محامياً أو طبيباً أو مدرساً أو حتى صحافياً فأنت بحاجة إلى اكتساب القدرة على عرض مادتك العلمية من خلال أسلوب علمي وعملي جذاب وهذا ما يستدعي بنا إلى اقتحام مجال التدريب لتصبح مدربا محترفا في مجالك الخاص، خطوة إلى فكرة دعتني إلى التسجيل بهذه الدورة والتي لقيت استحسان كافة المتدربين بفضل من الله تم الاجتياز برضى مقبول من الجميع لمدرب وقائد هذه الدورة.
د.عطية العلي لمسنا فيك كمتدربين المدرب والقائد الذي جمع المعرفة والقدرة والمهارة والذي لوحظ فيك من مدى استعدادك النفسي من رحابة صدر وحفاوة استقبال المدرب لكافة متدربيه، كنت لنا أباً روحياً قدمت لنا الكثير فلم تبخل علينا بما أوتيت من خبرة وعلم وفن لم يكن شغلك الشاغل في إعداد دورة مدرب محترف اكتساب الكم قبل الكيف وهذا ما لوحظ فيك بشهادة جميع المتدربين، فالهدف واضح هو تقديم دورة للمتدربين مختلفة التفاصيل ان كان ذلك بطرقك التدريبية لإعدادنا كمدربين محترفين أو بأسلوبك المختلف أو بخطوات كيفية إعداد البرامج التدريبية  وهذا مايعرف بفحوى التدريب الحق، الجمع ما بين العلم والفن وكلا الميزانين مرجح للآخر بوركت جهودك وبوركت روحك الطيبة وبورك رقي أخلاقك، شكرا من الأعماق لرئيس الإكاديمية الأوروبية العربية للاستشارات والتدريب الدكتور عطية العلي كنت لنا مدرب مدربين بالدرجة الأولى ووفقك المولى لما تحب وترضى.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث