جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 09 ديسمبر 2018

قمة المصالحة ورأب الصدع

تبدأ اليوم فعاليات القمة الخليجية  2018، وهي قمة بشائر الخير، إن جاز لنا التعبير، حيث سيلتقي قادة دول مجلس التعاون الخليجي، وستكون الكلمة الافتتاحية لسيدي صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رئيس القمة السابقة، آملين أن تنطوي سنة كبيسة من التاريخ المصيري لدول مجلس التعاون، التي خاضت فيها الديبلوماسية الكويتية مراحل شاقة بالفعل لرأب الصدع بين الأشقاء، وحالت دون تفكك دول مجلس التعاون وتحوله الى قطبين متنازعين في كل شيء، لأن دول مجلس التعاون لو انشطرت لكتلتين سوف تتعرض للدسائس الاقليمية والدولية وللاصطياد الاستراتيجي الذي سيعيد دول مجلس التعاون لعهود الحماية الدولية، وهذا ما كان يحذر منه سيدي صاحب السمو منذ أن بدأ جهودا شخصية لإعادة الوفاق بين دول المجلس وأنذر بمخاطر استمرار الانشقاق في البيت الخليجي واليوم أثمرت جهود سيدي صاحب السمو في رأب الصدع وعودة البيت الخليجي، الى سابق عهده، ووفق مصادر مقربة سيكون الموضوع الاساسي لجدول القمة انهاء القطيعة والمقاطعة بشكل رسمي. ونؤكد بأن البيت الخليجي سيبقى دائما بيتا واحدا وينبغي على الزميلة «قناة الحزيرة» أن تراعي هذا التحول، وأن تتخطى منهجيتها الاعلامية السابقة بخصوص مفاهيم الرؤية لخصائص المنطقة لأن قناة الجزيرة كانت محورا أساسياً في الخلاف، ونحمد الله تعالى أن تجاوز الجميع هذه المحنة العاصفة، وتبين قوة وأصالة الشخصية الخليجية بعروبتها النقية وإنسانيتها.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث