جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 31 ديسمبر 2018

علاج المتطفلين

بعضهم بغباء، وبعضهم ببلاهة، وبعضهم بسفالة، وبعضهم بتطفل، وبعضهم بسفاهة، ما إن يرى صديقاً قديماً أو جاراً له أو زميلاً في العمل أو قريباً له إلا وسأله «متنان»؟ «ضعفان»؟ «مشيب»؟ «مصلّع»؟ دون أدنى ذوق، وبكل «لقافة» يسأل ويفترض الإجابة قبل أن يجيبه أحد، فيقول: «متنان»؟... من المؤكد أنك مرتاح بال وفلوسك كثيرة! أو يقول: «ضعفان» الأكيد أنك عامل «دايت» وتبي تتزوج الثانية. وتزيد السفالة والانحطاط عندما يقول أحدهم، «مصلّع»، ويكمل ذو الفم الكريه المتدفق من عقله النتن فيقول: «تبي تزرع شعر»؟ ناهيك عزيزي القارئ عن مجتمع النساء وبعضهن اللاتي على شاكلة هؤلاء أشباه الرجال، ففي «الزوارة» أو أي مكان، ستجدها تلك التي توجه أسئلتها دون مراعاة لشيء وبكل قبح تستمر في الهذيان، فلانة «مكرشة»، فلانة «مصعويه»، فلانة شعرها تركيب، أسنانها تركيب، وما إلى ذلك من قلة الذوق والأدب والحياء، فمثل هؤلاء من الرجال النسوية والنساء المسترجلات في الحديث، لا يقيمون وزناً لعقولهم وإدراكهم، ولأنهم بالسفالة والسفاهة والجهل وبلاغة الشف قد عاشت أفكارهم، لا يمكن أن يستدركوا أن «المتين» أو «المتينة» يأحذون جرعات علاجية لمرض ما! أو أن «الأصلع» أو ذات الشعر المركب، يعانون من حالة نفسية أو مرض مزمن، إن هكذا نماذج من المتطفلين لا يجب علينا التأني في لجمهم على أفواههم بأيدينا وقنادرنا، فلا تتساهلوا معهم ولا تذعنوا لمرضهم النفسي، واجعلوا لعابكم يسكن في أم أعينهم.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث