جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 02 يناير 2019

شغل أسود

قضايانا اليوم استثنائية تحتاج من المسؤولين قراراً حازماً لا تراخي فيه فاليوم ما سأكتبه سيكون مختصرا مفيدا .. وكما يقال في الأمثال  ما قل ودل وزبدة الهرج نيشان والهرج يكفي صامله عن كثيره وكثير الكلام قليل الأفعال وهذي المقولات خرائط للحياة اليومية أسير عليها قدر المستطاع فبعد أن كتبنا مالا يجرؤ البعض على كتابته و أثبتنا للقراء مصداقيتنا أصبح لزاماً علينا ألا نحيد عن خط مناصرة المظلومين و المستضعفين مع بشائر تلقيتها صباحا قبل كتابة السطور عن انفراجة في إحدى القضايا التي طرحتها في مقال «حيتان العقود الحكومية» وما جاء لي من بشرى صرف جزء من رواتب هؤلاء العمال المساكين الذين لا صوت لهم يصل الى المجتمع والمسؤولين والذي كان لصرف جزئي لرواتبهم عن أربعة أشهر منصرمة لم يذوقوا فيها طعم جهدهم الذي أهدروه في عملهم ولكني أتوقع من وزير الشؤون الاجتماعية و العمل الحالي أن يسير على نهج سلفه الوزيرة السابقة في محاربة بعض الفاسدين أصحاب العقود الحكومية الذين يتسلمون مبالغهم مقدما ولايعطون حقوق عمالهم الا متأخرين  واليوم نعود ومع بداية السنة الجديدة بقضية تهم المسؤولين كثيرا ويكافحون كي تبقى في دائرة اهتمامهم وايجاد حلول لها وما سأتطرق له هو عبارة عن فساد من نوع آخر كنت قد كتبت عنه جزءا وأخفيت أجزاء ولأننا  اليوم نحتفل وبالأصح سيحتفل الفاسد بما جناه من أموال طائلة من خلال عمله في إحدى سفاراتنا وبقية عصابة الفساد فإني أحيل القضية اليوم الى سمو رئيس مجلس الوزراء والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، الشيخ ناصر الصباح اللذين لن يألوا جهديهما في سماع ما أود قوله والتصرف إزاء الفساد الذي ساطرحه لكي يكونا في دائرة قراريهما قبل أن يتجاوز من تجاوز على المال العام باثراء موظفين بسطاء أغلبهم تم تعيينهم من قبل الإدارة السابقة لإحدى جهاتنا الخارجية والذي سبق أن تطرقنا له وقام الوزير في حينها بعملية تنظيف الا انها لم تكن بالشكل المتوقع بسبب من ضلل الوزير ووضع له أسماء من لاعلاقة لهم وبعد ما جاء من قرار بإنهاء خدمات أغلب من لم يفعل شيئا ولم يثر بل خرج من العمل مديونا ويعيش اليوم على المساعدة الاجتماعية أغلبهم بسبب الفاسدين الذين يركبون من خير بلدي أغلى السيارات وترتدون أفخر الثياب والشرفاء قد ينامون بالعراء بسبب الفساد الذي يحتاج الى علاج بالخارج، والذي أثرى بسببه عراب العقود وزوجته التي تعمل في ذات الجهة وهو لم يتجاوز سن 26 سنة ثراء مكنه من شراء فيلا في بلد أوروبي وأكثر .. وصديقه الذي يوازيه ثراء ويساعده في بسط ذراعيه على العقود مع الجهات الأوروبية التي تتعاقد معنا وتدفع من تحت الطاولة له فهو العارف بكيفية اقناع المسؤولين بقبول هذه العقود التي تدر عليه أموالا وعمولات أو مايسمى في لغة العرب المهاجرين «شغل أسود» ولاننسى الموظف وقريبته من الدرجة الأولى الجميلة التي تعمل في جهة تابعة للدولة بالخارج وسأطرح على مسؤول إحدى شركاتنا بالخارج: كيف تعيد للعمل موظفاً تحوم حوله الشبهات وسبق للمسؤول الذي سبقك اخراجه من العمل لمصلحة البلاد بعدم استمرار هذه الموظفة وهي لا تحمل أي شهادة علمية الا شهادة واحدة في الجمال الصارخ ؟ ولصالح من تم اقصاء الشرفاء وابقاء الفاسدين بعملية ذر للرماد في عيون الوزير المعني الذي لم يأل جهدا وتابع القضية بنفسه ولكن سأقولها فالقضية تكتمل فصولها بالكويت حيث الجذر الأصلي للفساد الذي هو يحمي هذي المنظومة الفاسدة و سأكشف لاحقا ما يندى له الجبين عرقا بسماع ما أملك من معلومات وأسماء أطلب أن ينتهي الأمر قبل أن أبط الجربة أشكره؟

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث