جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 02 يناير 2019

الإرهابي الوسيم «بوحازم»

لأن نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله ليس بالرجل العادي على الصعيد الخارجي، لذلك تحرك أحد ما من الخارج ليخلط الأوراق، فجاء ببهتان القائمة الإرهابية التي تضمنت شخص «بوحازم»، ولأن الكفر ينقله الكافر كما المؤمن حين يدعو الى الإيمان، فإن الموقف الكويتي المتزن تجاه الإرهاب في سورية بشكل خاص وبالعالم بشكل عام أوجع هؤلاء المحركين الخارجيين للدمى الداخلية.
سبق وتناولت في مقال سابق جوانب شخصية خالد الجارالله حتى انني كتبت جملة اعيدها اليوم بين مزدوجين «لكنني أراها ملفات تحتوي على «أفخاخ» لا يُدرى متى سيقع المحظور فيها بيد الناس أو الخصوم، لكنني واثق بأن خطوط الرجعة التي يحاول تأمينها «بوحازم» بعضها انقطع وبعضها يحتاج الى غربلة فإن سمعتنا خارجياً ذات معادن نفيسة ليس لخالد يد فيها وهو يعلم ذلك، وإن علاقتنا بالأجهزة الأمنية والاستخباراتية العالمية الحليف منها والخصم لن ترحم أحداً ان حاول اللعب لحسابه، ولا شك هنا ان خالد الجارالله في مرماهم»
وهنا انا اعيد واكرر ما كتبت لأضع الصورة أمام من يريد لنا السقوط في وحل أحلامه المفبركة، فنحن في الكويت نحتفظ بألبومات وكتالوجات العمل الدبلوماسي، بل اننا نرسم للشرق الأوسط خرائط الطرق بقيادة الفذ سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وان خالد الجارالله في سرب السياسة الخارجية قائداً للعمليات وان استهدافه متوقع، لكنه ينال الثقة ويمنحها وهو فوق الظنون وبعيد عن احلام السفهاء، ولو كان الإرهابيون كلهم مثل «بوحازم» لكنت اول من يتبنى هذا الإرهاب ويدعمه، فأشكال الإرهابيين في أذهاننا وعلى أرض الواقع قبيحة ووجوههم سوداء وعقولهم صدئة، بينما «بوحازم» وسيم وأنيق وداهية.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث