جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 08 يناير 2019

عودة سورية إلى الجامعة العربية

بالأمس القريب اتخذت الجامعة العربية قراراً بتعليق مقعد سورية وذلك اثر الأحداث التي جرت ومعظم الدول العربية قطعت العلاقات الدبلوماسية مع سورية بقرار الجامعة العربية ما عدا سلطنة عمان والجزائر وكان القرار بالاختيار للدولة التي تقر حسب مصلحتها. وسورية كانت من الدول المؤسسة للجامعة العربية ولها ثقلها وقرارها السياسي فكانت الجامعة العربية متسرعة باتخاذ هذا القرار وظل مقعد سورية شاغراً في معظم القمم العربية التي عقدت باستثناء القمة الخليجية التي عقدت بقطر وأتذكر آنذاك ان دولة قطر قد اعطت هذا المقعد إلى الائتلاف السوري المعارض وهناك بعض الدول العربية عارضت قرار قطر بإعطاء مقعد سورية إلى المعارضة السورية وما زالت الدولة السورية تعمل بكامل مؤسساتها وحكومتها والآن نريد ان نتكلم عن دور اعادة سورية إلى مكانتها في الجامعة، فالواقع حسب التوقعات والاخبار التي ترد حسب الوكالات العربية في الاجتماع المقرر عقده يوم الاربعاء ان مجلس الجامعة العربية سيناقش عودة سورية وأخذ مقعدها قبل مؤتمر القمة الاقتصادية الذي يعقد في بيروت قبل 20/1/2019 فهناك دول عدة والاكثرية منها رحبت بعودة سورية إلى حضن الجامعة من جديد وهذا يعد في مصلحة امتنا العربية وشعوب الدول العربية. نحن لا نريد الخلافات ولا نريد الانشقاق عن بعضنا البعض قوتنا في وحدتنا ولا نريد من اعداء الامة العربية الاستفادة من الخلافات العربية وتفككها لصالح بعض الدول وأخص بالذكر الكيان الاسرائيلي الغاصب والمحتل لبعض اراضينا العربية وتشريد أهلها من اخواننا الفلسطينيين وقتل اطفال فلسطين.

الحمد لله والشكر لقادتنا لاتخاذهم القرار المناسب ونيسان الخلافات فيما بينهم وإعادة امور امتنا إلى عهدها السابق وعفا الله عما سلف والسياسة لعبة لا يوجد فيها كبير ولا صغير.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث