جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 09 يناير 2019

«دينو» و«كارينا» رائدا الفضاء

سأروي لكم اليوم قصة خيالية من قصص الخيال العلمي، وهي ما قد تتطابق أحداثها و الواقع، الا أنه يبقى خيال كاتب ورؤى للمستقبل الذي بدأت الحكومة اطلاق خططها ورؤى مستقبلية مبنية على تواريخ حقيقية الا أننا لا نعلم هل تتطابق وقصتنا الحالية بعد أن بلغنا سنة 2035 وقد دخلنا عالم الفضاء بإنشاء وكالة الفضاء «طاسا» وبعد أن نسخنا فكرة «ناسا» وغيرنا المسمى وأصبح لوكالة الفضاء المحلية مقر في منطقة أم القواطي الصحراوية، حيث علماء الفضاء ووكالة كاسا الفضائية التي قررت الحكومة أن تستثمر أموال الشعب في مشروع فضائي يكون حماية له من المستقبل وما فيه، بعد أن صرح علماء عن توقعاتهم عن حدوث خطر قاتل يهدد الكوكب الأزرق عام 2135 بحسب توقعات علماء الفضاء عقب ارتطام كويكب بالأرض،  ومع أن الاصطدام المحتمل لن يكون قبل مئة عام، إلا أن العلماء في وكالتنا المحلية استبقوا الأحداث جريا على عادتهم، حفظهم الله، وبدأوا يعكفون على إيجاد حلول لإنقاذ البلاد عبر نقلها الى الفضاء وشراء كويكب صغير «على قدنا» بعد أن قررت دول كثيرة شراء كويكبات مجاورة ومن الدول من «عمل قطية» واشتروا كوكباً مشتركاً يكفيهم، وأصبحت الأحداث المتوقع حدوثها واقعاً مستقبليا وخطط بعض مستشاري الحكومة  والدور الاستشارية في إقناع الحكومة بشراء كويكب وجدوه بسعر جيد، وقررت وكالة الفضاء الأممية بيع كويكبات للدول الراغبة بالشراء وتمت الصفقة بعمولة للوكيل الفضائي الذي «استلم  العمولة مقدما وأصبح لدينا كويكب وأنشأنا لهذه المهمة وكالتنا الفضائية «الصاروخية» وقد أعطى علماؤها وعارفوها المحليون والمطعمون بالمستشارين  من كل قطر أغنية، خبرتهم في صناعة الصواريخ والمركبات الفضائية، وبعد أن صرفنا مليارات على البحث العلمي وأصبح لدينا إنسان آلي أو ما يسمى الروبوت بيبي التي سترافق الكلبين دينو وكارينا والقرد شيكو في رحلتهم الفضائية المتوقع لهم أن يعودوا بعد ذلك، ما يبشر بالخير ويعلنوا لنا عن امكانية العيش في كوكبنا الصغير الذي استثمرنا أموالنا بشرائه بدأنا في تجهيزه بمليارات أخرى صرفت من الموازنة المقررة للخطة قبل أن يحدث الارتطام المتوقع والذي ذهب صاروخنا للكويكب لاستكشافه ونزلت البعثة بسلام على أرضه وبدأت بنقل الصورة الحقيقية عما تم من صفقة شراء الكوكب وبدأ الاستثمار به وضخ الأموال وبعد أن تم استنفاد ثلثي ميزانية مشروع المحطة واحتاجت لأوامر تغييرية لتواكب الخطة الفضائية للبلاد ولم تنته القصة الا بعد تدخل قوى شريفة أقوى من شلة بعض الأوامر التغييرية  للمشاريع المستقبلية، وقد مكننا ذلك من أن يصل الكلبان دينو وكارينا والشاذي شيكو الى فضاء كوكبنا الذي اشتريناه والمقرر رحيلنا له بعد أن يحدث لكوكب الأرض في يوم 25 سبتمبر عام 2135، كما قال علماء الفضاء،  بأن يرتطم بالأرض كويكب أطول من مبنى «برج الحمراء» الجميل وأبراج الكويت المهملة.
نعود لكم بالجزء الثاني لما حدث للبعثة الفضائية المستقبلية، فكونوا على موعد معنا لمعرفة ما جرى لهم في الجزء الثاني من المقال.

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث