جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 10 يناير 2019

أرقام مخيفة

اطلعت على محتويات التقرير السنوي لوزارة الدفاع الروسية عن الحرب في  سورية او المؤامرة على سورية او عن الحقيقة المخيفة عن عدد حملة السلاح في هذه الحرب من خارج نطاق الجيش الحكومي والقوات الخارجية التي تحالفت معه وعن حجم السلاح الذي دمر في عام 2018 وهو عام التقرير الذي نتحدث عنه.
وزارة الدفاع الروسية تقدر عدد الارهابيين المسلحين بنصف مليون انسان لا يعلم الا الله من كم دولة ومن يمثلون، الا ان التقرير يخلص الى انهم اكبر تنظيم ارهابي عالمي موجه ضد دولة واحدة بحجم سورية وعدد سكانها. الروس متحالفون او تربطهم علاقة ما باليهود الروس في اسرائيل وهم فئة متغطرسة قوية تمسك بالعديد من مفاصل القوة والحراك والعلم والصناعة في روسيا وصناعة القرار ايضا وهم ايضا مهووسون بدولة الميعاد ونبوءات صهيون، لذلك يحرص التقرير الى عدم الاشارة الى الدور الاسرائيلي في الحرب على سورية، الا انه، اي التقرير، يشير الى ان عدد القتلى في صفوف المسلحين ولنفترض حسب مفهوم مقولات اصحاب النوايا الطيبة ان هناك اسبابا ادت الى ما يجري في سورية  وبعضهم يحلم بان يتم التوصل في نهاية المطاف الى اتفاق مماثل لما قبل به الرئيس اليمني الشهيد علي عبد الله صالح واقول عنه الشهيد على الرغم من الحجة التي ساقها احد كبار المسؤولين الخليجيين في ان صالح قد شكاني وطالب بايقافي عن العمل في قناة الفيحاء وبمقاضاتي لانتقادي له لموقفه من غزو الكويت في الثاني من اغسطس 1990 وسماحي بمداخلات مكثفة من مواطنين عراقيين اطلقت الحملة الاميركية على العراق في مارس 2003  عقيرتهم السياسية السليطة واللاذعة تجاه كل ما يجري في المنطقة بما في ذلك طبيعة النظام السياسي العربي، وانا لا انكر ان طبيعة الملاحظات التي كانت تنهمر كالسيل على مدى ساعات كل حلقة يومية من برنامج فضاء الحرية الذي كنت اقدمه وتعرض هو الآخر للقورصنة والاختطاف تماما كما حل برقم هاتفي الخاص قبل شهر من الان من قبل لصوص مسيرين سعوا الى خديعة من ورد ذكرهم  في شريحة ذاكرة الهاتف من اصدقاء واهل وزملاء عمل ومهنة .
التقرير الروسي يشير الى ان ما تعرضت له سورية ودخل جزء منه الى العراق من خلال تنظيم داعش الارهابي  ، سجل مقتل 23 ألف مسلح من بين 87 الف مسلح اجمالي من تمت تصفيتهم خلال السنوات من 2015 ولغاية نهاية العام الماضي. وللحديث بقية.

د. هشام الديوان

د. هشام الديوان

بين السطور

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث