جريدة الشاهد اليومية

السبت, 09 فبراير 2019

حكايتي مع... الأسنان «1-2»

يوم الثلاثاء الموافق 5 فبراير 2019 الساعة 4:00 عصراً زرت مجمع خيطان الجنوبي وتوجهت إلى موظف الاستقبال وطلبت وصفة لمراجعة طبيب الأسنان، فقال لي: الأرقام ‏نفدت ولا يوجد مجال لعلاجك، فقلت له انها الرابعة عصراً الآن والعمل في قسم الأسنان بالمجمع ينتهي 9:00 مساءً ومن حقي أن أطلب العلاج، فقال لدي تعليمات من الدكتور طلال بألا اعطي رقماً وأنا رجل وافد لا أملك من أمري شيئاً أرجو المعذرة فقلت له حسنا سوف أتوجه إلى الدكتور طلال ‏الذي لا أعرفه لأطلب منه علاجي، وفي حال رفض هناك وزارة الصحة هي من تدفع أجره وتستطيع محاسبته وبالفعل توجهت الى الدكتور طلال إلا إنني تفاجأت بخلو مقاعد الانتظار من أي مريض وعندما دخلت إلى غرفة الطبيب لم أجده بل وجدت فنية الأسنان وسألتها أين الدكتور طلال فقالت هو باجتماع حالياً وسوف ينتهي من الاجتماع في الساعة 5.00 أرجو أن تنتظر وانتظرت  حتى 5:30 ولم يحضر فذهبت لها مرة أخرى فقالت ‏أرجو المعذرة لم يأت الدكتور طلال حتى الان فسألتها هذا السؤال: أليس الدكتور  في اجتماع هنا في المجمع الصحي فقالت لا هو في اجتماع في الخارج وسوف يأتي خلال أربع الساعة إلى نصف الساعة ليس أكثر  وهنا علمت بأن المسألة ليست مسألة اجتماع لأنه من غير المنطقي أن يكون الاجتماع خلال ساعات العمل وهنا توجهت إلى مستوصف ‏مناحي العصيمي في منطقة أبرق خيطان ورغم أن الوقت كان بحدود 5:50 إلا أن الطبيب المعالج استقبلني وشرع بفهم المشكلة لدي وقام بعمل أشعة وباشر بعدها بعمل علاج لمشكلة الأسنان لدي ولم أبرح كرسي العلاج إلا والطبيب ‏قد تأكد واطمأن بأنه قام بواجبه وحل المشكلة التي كانت تسبب لي الكثير من الإزعاج وعندما شكرته قال أنا لم أقم بأكثر من واجبي فسألته عن اسمه من باب المراجعة لديه في المرات القادمة فقال أخوك أحمد اكبر.
يتبع

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث