جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 17 فبراير 2019

مرضى السياسة وأحمد الربعي

يبدو أن محاولة تشويه «صورة» المغفور له الدكتور أحمد الربعي هو هدف بعض «مرضى» السياسة الذين لم يحظوا إلا بالكراهية والتحقير من الشعب الكويتي سواء في صناديق الاقتراع أو في الاحاديث المتناثرة هنا أو هناك مثل الدواوين والمنتديات ووسائل التواصل الاجتماعي.
الدكتور أحمد الربعي كان مفكراً قبل أن يكون سياسياً, ولعل هذا ما جعله يتفوق على «مرضى السياسة» في أعين وضمائر أبناء الشعب الكويتي، وهو أمر كان يخنق منافسي الربعي سيكيولوجياً وسياسياً، وخاصة المتلونين منهم الذين كانت ولا تزال اراؤهم ومواقفهم تقوم على المصلحة الخاصة حتى وإن كان ضررها أكثر على الشعب!
كان الدكتور الربعي وطنياً صرفاً يعشق الوطن ويعمل من أجل المواطنين، وسياسيا صاحب مبدأ لم تؤثر به الاهواء والمصالح الخاصة، ومفكراً من الطراز النادر في قراءته للحياة وتقاطعاتها المتنوعة، كما كان محارباً شرساً للفساد والفاسدين .. أما «مرضى السياسة» فقد كانوا وسيبقون في أعين الشعب معاقين فكرياً وسياسياً ووطنياً ناهيك عن تورط بعضهم في قضايا فساد!
رحم الله الدكتور الربعي الذي كان نبراس معرفة وسياسة وفكر ووطنية رغما عن «مرضى السياسة» ونزعاتهم العقيمة والمفلسة التي لن تستطيع أن تنال من هامة وطنية كان لها دور مهم في كتابة تاريخ الكويت السياسي والبرلماني الحديث، وهذا ما عجز عنه «مرضى السياسة» طوال تاريخهم السياسي البائس!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث