جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 08 مارس 2019

وصمة عار

أنا ايضا استعذب ايام ذكرياتي في لندن مع القادة والزعماء العرب  الذين اتاح لي عملي الاعلامي، وخاصة التلفزيوني ورئاستي لتحرير مجلة المشاهد السياسي  الاسبوعية اللندنية اول وآخر اصدار صحافي مطبوع لهيئة الاذاعة البريطانية  «bbc»، الا ان اللحظات التي كنت امضيها في الخدمة الاجتماعية مساعدة لبعض الناس المحتاجين لمن يساعدهم واغلبهم من كبار السن والعجزة  والمرضى الذين لا احد لهم وهي نزعة فيها الكثير من الانسانية وتعلمتها من زملاء لي في المنظمة العربية لحقوق الانسان في بريطانيا التي عملت امينا عاما لها لبعض الوقت، كانت الاحب الى قلبي والى نزعتي الانسانية،وهي مسألة لم اتطرق اليها قط في حياتي، وفي ثلاث او اربع مرات اوقفت هذه الخدمة التطوعية لرجلين مسنين من العرب وثالث يهودي بريطاني في التسعين من عمره وكذلك عن الفنانة العربية الكبيرة سعاد حسني، وسبب توقفي عن الانتظام في خدمتهم ومفهوم الخدمة هنا يعني حتى تنظيف ادوات الاكل والحمامات وكنس وتعقيم المساحات الصغيرة في غرف نومهم او غسيل ملابسهم للرجال ومتابعة الدواء وشراء بعض الاحتياجات الأساسية أو المنزلية لغير الرجال.
كان بودي أيضا ان استرسل في الالوسيات، الا ان يوم الاحد الماضي الثالث من مارس الحالي وصمة عار في جبين كل الادارات الأميركية وجبين الناخب الاميركي والادارة التي تسير الرئيس الحالي دونالد ترامب الذي نقل سفارة الكابوي الى مبنى قنصليته في القدس العربية المحتلة  متعدياً على المستحقات الدينية الاسلامية والمسيحية وملوثا الارث الانساني للبشرية.

د. هشام الديوان

د. هشام الديوان

بين السطور

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث