جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 04 أبريل 2019

مبروك الروضان

منذ ما يقارب ثلاثة أسابيع كتبنا مقالة للوزير الروضان تحت عنوان «الروضان على منصة التكريم وليس على منصة الاستجواب» وذكرت في مقالتي السابقة بأن الوزير الروضان من الوزراء الشباب الذين قدموا الكثير وطور الوزارة تطويرا كاملا من حيث انجاز معاملات المراجعين من مواطنين ومقيمين هذا بشهادة جميع من يراجع وزارة التجارة والصناعة علما بأن وزارة التجارة والصناعة واداراتها المختلفة المنتشرة بكافة انحاء البلاد تقدم خدمات مميزة جدا بمتابعة شخصية من معالي الوزير والاشراف بنفسه على إنجاز المعاملات المتعلقة بوزارته وايضا نتطرق الى موضوع استجواب الوزير الروضان إلا وهو موضوع هدر المال العام بطريقة غير صحيحة والسؤال الذي نطرحه هو هل هدر المال العام بمساعدة الشباب لمشاريع صغيرة جدا والحد من البطالة وتأمين العيش الكريم يعتبر هدرا في المال العام؟ نعم الهدر في المال العام هو المصاريف والطرق الملتوية والشبهات في بعض مصاريف الوزارة هذا يعتبر هدرا للمال العام هذا ما دفع بعض أعضاء مجلس الامة المستجوبين على ذلك ولكن تم استجواب الوزير الروضان من قبل المستجوبين وثبت أنه من الوزراء الاكفاء الذين يستحقون التكريم وليس الاستجواب، وقد نال وفاز باعادة طرح الثقة به ومتابعة عمله كوزير للتجارة والصناعة.
ونحن على يقين لولا الوزير الروضان كان عنده شك 1 في المئة لقدم استقالته قبل استجوابه، ولكن هو على ثقة بنفسه وبمجلس الامة وهو على منصة الاستجواب والاسئلة، تنهال عليه ويرد عليها بصدر رحب وهدوء. وبالنهاية هذه هي الديمقراطية الحقيقية في بلد العدل والديمقراطية المخطئ يحاسب والبريء يثبت براءته ومن هنا نبارك للاخ الوزير خالد الروضان باعادته وزيرا للتجارة والصناعة وأيضا نبارك الى سمو الشيخ جابر المبارك بفوز الحكومة بالاستجواب من قبل أعضاء مجلس الأمة وبالنهاية حفظكم الله لخدمة هذا البلد.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث