جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 09 أبريل 2019

وزارة الداخلية... اردعوا هؤلاء المستهترين

اليوم أريد ان اتحدث عن ظاهرة الدراجات النارية «السياكل» في الكويت، هذه السياكل في معظم دول العالم لها مسارمخصص على الطرقات وذلك لعدم تعرض سائق الدراجة او المركبة الى حادث لقلة انتباه سائق المركبة لصغر حجم الدراجة، ففي الدول الاوروبية هناك قوانين صارمة جدا وبدون هوادة الى اي قائد دراجة بعدم الالتزام بقوانين السير والسرعة المحددة للدراجة والمسار المخصص لها ايضا، ففي هذه الحالة يكون هناك امن وامان لقائد هذه الدراجة طالما هناك التزام بقواعد السير وايضا هناك مراقبة كاملة لجميع الطرق سواء عن طريق الرادار المحمول او الثابت او الكاميرات الثابتة في الطرقات، فالجميع ملتزم ويحترم قوانين السير ونحن في الكويت يوجد عندنا الكاميرات والرادار والدوريات والدوريات المدنية، نعم هناك قوانين صارمة من قبل الادارة العامة للمرور وخصوصا على الدراجات المخالفة فهناك أمر مباشر من قبل السيد / الوكيل المساعد لشؤون المرور حجز الدراجة لمدة تتجاوز ثلاثة أشهر فما فوق للدراجات ومعاقبة السائقين المستهترين وذلك لردعهم والحد من هذه المخالفات الجسيمة التي  تعرض حياتهم وحياة الاخرين للخطر، واليوم  وانا متوجه بسيارتي وملتزم حارة الوسط واذا  بدراجة بسرعة  البرق تسير بسرعة الله أعلم بها وهو يموج بين حارات الطريق كموج البحر. منظر غريب ومخيف ومرعب واقول انه الموت الانتحاري، هذه الدراجة لا سمح الله لو اصطدمت بمركبة وهي بهذه السرعة ما مصير قائدها؟ اما دراجات توصيل طلبات  المطاعم فهؤلاء معظمهم يقود الدراجة بدون ترخيص ويتموج بالشارع يمينا ويسارا ويستعرض كأن هذا الشارع ملك له. أرجو من اخواني بوزارة الداخلية تشديد الخناق على هؤلاء سواء الدراجات الخاصة المخالفة للقانون والانظمة او دراجات توصيل الطلبات المطاعم والذي ازداد عددها بشكل ملحوظ، فأرجو من الادارة العامة للمرور وعلى رأسهم الاخ الوكيل المساعد إعطاء التوجيهات الى الدوريات بملاحقة المخالفين والمستهترين وذلك للحد من الحوادث وايضا سلامتهم وسلامة مرتادي الطريق.
كفانا الله وإياكم شر حوادث الطرق.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث