جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 15 أبريل 2019

مشكلة البطالة والفقر

ما يحدث في العالم العربي  من سورية إلى ليبيا، وما حدث في الجزائر من مظاهرات واحتجاجات بالشارع وصلت بالنهاية الى استقالة الرئيس في نهاية المطاف وما حدث في السودان ايضا من مظاهرات واحتجاجات بالشارع ادت الى تدخل الجيش وعزل الرئيس، سببه مشاكل عديدة اهمها البطالة والتهميش،ان مشاكل البطالة والفقر والجهل متشابهة، في بعض دول العالم التي تعاني منها، والتظاهرات التي تحدث بالعالم تأتي احتجاجا على البطالة ونقص الخدمات والتهميش، ويقوم المتظاهرون بمسيرات ويطالبون بتوفير فرص عمل للشباب وتأمين الخدمات وخصوصا الكهرباء ويحملون الحكومات مسؤولية تفاقم الوضع بسبب عدم إيجاد حلول، والمواطنون محتجون على ارتفاع الأسعار وعلى البطالة، وكأن المواطنين يتحدثون ويقولون ان مطالبنا فرص عمل، ومشاريع ضخ وتحلية مياه، وبناء محطات لتوليد الكهرباء، ومحاربة الفقر وتوفير العيش الكريم ومحاربة الفساد، ان زيادة أعداد البطالة بالعالم العربي والعالم الثالث تؤكد أن هناك خللاً في عمل الحكومات وأنه لا يوجد تخطيط حكومي، مع أن بعض الدول غنية لكن المشكلة في بعض السياسات الحكومية، ولا توجد موازنة بين مخرجات التعليم وسوق العمل والمشكلة مؤهلة للتفاقم، والتسبب بمشكلات أخرى بعضها اجتماعي وبعضها نفسي، مثل عدم القدرة على الزواج وإعالة أسرة، والشعور بالاحباط وتكسر الآمال على صخرة الواقع المؤلم، والاضطرار للاستعانة بالواسطة وبعض نواب الخدمات، فمن لديه واسطة يكون حظه في العمل أكثر حتى من المتفوق دراسياً.
إن البطالة في وقتنا الحاضر من أخطر الأزمات انتشاراً بين العديد من الفئات، والتي تواجهها الدول العربية، وذلك نتيجةً للنسب العالية التي وصلت اليها في الآونة الأخيرة وتعرف البطالة بأنها التوقف عن العمل أو عدم توافره بالأصل، وذلك لشخص يمتلك القدرة على العمل ويرغب فيه، وتُطلق عليها عدّة مصطلحات في مجتمعاتنا ومنها العاطل عن العمل، تُعرف البطالة بأنّها عملية تظهر عند وجود فرد في المجتمع قادر على العمل، وله القدرة العالية على القيام به، ويتّبع طرقاً كثيرة ووسائل عديدة للبحث عن العمل، ولم تُمنح له الفرصة لايجاد العمل لأسبابٍ كثيرة منها قلّة فرص العمل في المجتمع، التهميش والواسطة، هناك شروط واضحة وأساسيّة يجب أن تكون مجتمعة ليطلق على الشخص أنّه عاطلٌ عن العمل منها القدرة على العمل.
ختاما، تعتبر البطالة مؤشر خطر على أي دولة أو مجتمع وتهدد استقرار المجتمع، ودمتم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث