جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 15 أبريل 2019

جمعية جابر الأحمد

فيما مضى من الأيام القريبة السابقة تطرقنا في جريدتنا «الشاهد» لبعض من هموم أهل منطقة جابر الأحمد السكنية التي استشرى فيها الفساد بشكل غير نظامي مبني على العشوائية والمخالفات, وقد خاطبت بهذا الخصوص السادة وزارة الداخلية من حيث الهاجس الأمني ووزارة الصحة والبلدية والتجارة والشؤون كل بحسب اختصاصه من أجل المصلحة العامة وراحة المواطنين في هذه المدينة الجديدة التي كما يقول المثل بقراطيسها أو شد بلاده, وقد نبهنا تلك الجهات بخطورة انتشار الباعة المتجولين والبقالات العشوائية الموجودة في البيوت السكنية تبيع كل ما فسد من مواد غذائية وسجائر بالحبة للأطفال دون الخامسة عشر من أعمارهم مع أن جمعية جابر الاحمد عندهم فروع بعدد القطع السكنية ليتم توفير ما يحتاجه المواطن المساهم والعمل على التعاون مع الجهات المعنية لمنع تلك السلبيات العشوائية التي تنافس الجمعية وتضر العباد ولم أتوقع أن أبحث عن مادة غذائية ضرورية ولا اجدها في وأحدة من تلك الفروع اللي مكثرها ربي, لكن ليس للاستفادة بقدر ما هو حاصل في تلك الفروع غير المجدية ولا يتوفر فيها كل مستلزمات الأهالي فيضطر الناس لشراء ما يحتاجون من تلك البقالات والسيارات المتجولة أو الواقفة أمام الدوارات وكأنها فروع للجمعية, ولكن بشكل مبطن لذا أرجع واكتب وأحارب الفساد الذي فاحت ريحته والكل يقول إن تلك البقالات وبياعة الخضرة هي ملك لبعض المتنفذين في الجمعية التي الى الآن ما وزعت أرباحها بسبب تلك المخالفات القانونية في أصول العمل التجاري ومن هنا سوف أسلط الضوء وأتابع هؤلاء لوضع النقاط على الحروف وكشف المستور وللحديث بقية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث