جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 24 أبريل 2019

يا سيادة صاحب السردار

كان في مخيلتي سؤال يطرح نفسه على جميع  الاحوازيين  بالذات الذين يقيمون في الخارج. المتواجدون في القارات السبع في هذا الكوكب، وهؤلاء من يضحي بالرخيص قبل الغالي، ويقول انا قبلكم ادخل الوطن عندما ينادي المنادي. هيا لنصرة الوطن لنكون جنوداً اوفياء ويحسبون انفسهم كلهم قادة اوفياءً لوطنهم. طبعاً الاعتذارات ستكون جاهزة لدى البعض، كلمات فقط يقولها بعض الذين يحسبون انفسهم اصحاب الدكاكين الفارغة امام البسطاء، وعن مشاعر يعبر  عنها بكلمات يكتبها على ورق ويقرأها  امام كم من الناس المغضوب عليهم ليجيشهم بها، أو يتغنى بها بكم تلفاز او اذاعة، دافعين اجورها من الناس البسطاء أو مقال يكتبه على الفيسبوك او لقاءات لتلفاز أو  خطابات رنانة امام شخص معجبين به يكذب عليهم، أو بيان من بياناتهم الفارغة، ولكن عندما تدق طبول تحرير  الوطن هل من مستجيب للنداء الحقيقي الذي يعبر عنه بالتضحية والفداء بالنفس والمال والولد؟ طبعاً لا لأنهم ليسوا مستعدين لتحرير الوطن، انهم مستعدون لتخوين هذا  وإقصاء ذاك ووضع  اللوم على الدول العربية.
نحن لا نريد حرية سقفها السماء، نحن نريد حرية جذورها في الارض ، من أجل الوطن، نريد نبني حقائق على الارض وليساً كذب وتحزباً للمصالح الشخصية. وانما نبني وطناً من اجل الأجيال القادمة، واليوم يعلمون ويعتمدن على ابناء الغير ويتركون أبناءهم في ملذاتهم.
يتبجحون ويتصورون أنفسهم في العلا، وفي الحقيقة هم مثل الذين سبقوهم في الفترة الماضية من الزمن المنصرم عاشوا في المهجر ولكي يعيشوا فقط في الملذات. ولكن في الحقيقة  عاشوا في ذل والنتيجة رجعوا فاشلين يتذللون في وطنهم تحت حكم الاحتلال، وهذه حقائق أنا عشتها ورأيتها بعيني، ويريدون مني ان اصفق لهم وان اجامل  مثلهم الخونة والمنافقين. ان عندي قضية من طفولتي وهي التضحية التي لا تليق إلا بالشرفاء.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث