جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 10 مايو 2019

ثمن البقاء

أجريت مجموعة لقاءات لبرنامجي الاسبوعي الحواري «ديوان الديوان» الخاص بالنخبة من رؤساء دول ورؤساء حكومات ووزراء خارجية وبقية راسمي السياسات وصانعي القرار في الوطن العربي, قابلت من قبل الرئيس امين الجميل  والرئيس ميشال سليمان ونائب رئيس مجلس النواب ايلي فرزلي والنائب الحالي والجنرال السابق شامل روكز والوزير المميز في كل شيء غازي العريضي, وقابلت في عمان رئيس الوزراء الاسبق عبد الرؤوف الروابدة ووزير خارجية مثالي عاصر العرش الهاشمي لبعض الوقت هو وزير الخارجية كامل ابو جابر والوزير السابق جواد العناني وهو ونظيره العريضي مدرستان بل جامعتان في الفكر وفي الثقافة والتخطيط وقابلت قبل ايام الوزير المتعدد المهام والاعلامي المقاتل بالمبادئ والمواقف دون حلبة نزال او سلاح صالح القلاب وزير الاعلام ومدير عام قناة العربية وفي اليوم التالي التقيت فيصل الفايز الرجل الثاني في الاردن المفعم ادبياً وخلقاً وفكراً وخبرة فهو من شغل الرئاسات الثلاث «مجالس الوزراء  والبرلمان والاعيان» واجريت لقاءات مع شخصيات اكاديمية اهمها مع مدير المكتبة الوطنية في الاردن, كل اللقاءات السابقة سياسية عن قضايا الساعة  وارتباطاتها بأحداث ومحطات مضت والتطورات المحتملة وما يعرف بمؤامرة القربن فيما كانت عن الكتاب شكل مختلف, فوظيفة الكتاب الآن وفي المستقبل لم تعد في عصرنا الراهن كما كانت عليه من قبل.
عالم الاتصالات والحفظ الآلي والهواتف الذكية والعالم الرقمي قد يلغي وجود المكتبات, ما اسعدني في كل الاماكن والعواصم التي كتب لي ان ازورها ، الثناء  المستحق للكويت والحكم فيها لفضاء الحرية الذي جعل من «صوت العرب» قناة اخبارية عربية متميزة بدقتها وحفاظها على الحقيقة وابتعادها عن الفتنة والدس والسعي الى الوقيعة.
رؤساء دول وحكومات اشادوا ووزير خارجية لامع قال بالحرف الواحد نجحتم في سحب البساط من تحت من سبقكم لان من يرسم لكم سياستكم اتبع النهج الصحيح ولم يراهن على السباق مع احد», فيما قال وزير خارجية دولة اخرى ان «صوت العرب» تختلف لأنها ليست موجهة من اجهزة امن او مخابرات او حكومة ثورية لها  تطلعاتها الفوضوية القائمة على الشعارات, في حين كان سفير دولة عربية مهمة سألني قبل عدة اشهر : هل ستقوون عن البقاء؟   ولم أجب على سؤاله لمعرفتي بحجم فاتورة ثمن البقاء.

د. هشام الديوان

د. هشام الديوان

بين السطور

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث