جريدة الشاهد اليومية

السبت, 11 مايو 2019

اليوم العالمي للصحافة

من المفترض أن يحتفل العالم ومنظمة اليونسكو الدولية باليوم العالمي للصحافة وبحريتها وبضمان العاملين في حقل «صاحبة الجلالة»، لكن على أرض الواقع فالاحتفال خلال السنوات الماضية يتحول الى تابين للحريات ولشهداء المهنة.
في الثالث من مايو من كل عام يأتي الاحتفال باليوم العالمي للصحافة  بهدف تقييم حرية الصحافة في شتى أنحاء العالم والدفاع عن الصحافة ضد ما تتعرض له من هجمات تهدد استقلالها والإشادة بالصحافيين الذين ضحوا بحياتهم أثناء تأدية واجبهم المهني.
وتم اختيار يوم 3 مايو منذ عام 1993، عملاً بإحدى التوصيات المعتمدة في الدورة السادسة والعشرين للمؤتمر العام لليونسكو في 1991. وقد اعتمدت هذه التوصية إثر مطالبة بعض الصحافيين الأفريقيين الذين وضعوا إعلان ويندهوك التاريخي بناميبيا الخاص بتعددية وسائل الإعلام واستقلاليتها في عام 1991.
الاحتفال الرئيسي باليوم العالمي لحرية الصحافة لهذا العام اقيم في أديس أبابا وناقش عدداً من القضايا المتعلقة بحرية الصحافة والإنجازات التي أحرزت في هذا المجال والتهديدات لا تزال قائمة فيه.
التقرير الذي صدر كان بمثابة الصدمة للصحافيين حول العالم، فقد قتل 95 صحافيا أثناء تأدية عملهم العام الماضي، وفقا للاتحاد الدولي للصحافيين.
وشهد هذا العدد ارتفاعا مقارنة بأعداد القتلى من الصحافيين المسجلة في 2017، لكنه لا يزال أقل من أعلى المستويات المسجلة في السنوات السابقة منذ بداية الصراع في العراق وسورية.
وكان أعلى رقم لوفيات العاملين في قطاع الإعلام أثناء تأدية عملهم هو 150 شخصا لقوا حتفهم في 2006.
وفي مؤشرها لحرية الصحافة العالمية لهذا العام، تصف منظمة «مراسلون بلا حدود» الوضع في الولايات المتحدة بـ «الإشكالي». وتقول المنظمة: «بمعدلات غير مسبوقة، بات الصحافيون في الولايات المتحدة يواجهون تهديدات بالقتل، أو باتوا يلجأون إلى شركات أمن خاصة لحمايتهم».
وتراجع ترتيب الولايات المتحدة على مؤشر «مراسلون بلاحدود» لحرية الصحافة لهذا العام، كما تراجع ترتيب الهند والبرازيل.
كما تراجعت دول أخرى، مثل فنزويلا وروسيا والصين، على نفس المؤشر.
وتظل أفغانستان هي المكان الأخطر للصحافيين مع وصول عدد القتلى من العاملين في قطاع الإعلام في هذا البلد إلى 16 شخصا العام الماضي.
ورغم التحديات التى تواجهها صناعة الصحافة الا أن أخطارا كثيرة مازالت تهدد حياه العاملين فيها.

عادل السنهوري

عادل السنهوري

بالعربي

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث