جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 12 مايو 2019

الذكر ومفهومه عند شحرور- ج3

تابع الفرق بين الكتاب والقران لدمغ الباطل ولتكذيب الاباطيل ج15  وبهذا الجزء ننتهى من كلام شحرور عن الذكر لنبدأ في الجزء القادم موضوع «الفرقان ومفهومه عند شحرور» ... يقول شحرور: ذكر= عبادة،  قرآن = علم «استقراء ومقارنة».
وعلينا أن ننوه أن فعل «ذكر» له معان أخرى منها التذكر ضد النسيان كقوله تعالى «وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره» (الكهف 63) ومنه جاءت الذاكرة والمذاكرة.
تعليقي: «على قول شحرور فعل «ذكر» له معان أخرى» اليس هذا ترادفاً»؟
وللتصحيح كلها معنى واحد فالذكر ليذكر الناس ومنه الذكرى والتذكرة والذاكرين والذاكرات ولا يوجد في كتاب الله لفظ «الذاكرة والمذاكرة» كما ادعى شحرور... ورسول الله «يذكر بالقران» لانه يحوي ايات الذكر قال تعالى:
طه (1) مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2) إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى (3) طه
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) ... تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (43) ... وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ (48) الحاقة
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (19) ... إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (27) التكوير
عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَن جَاءَهُ الْأَعْمَى (2) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى (4) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى  (5) فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى  (6) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى (7) وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَى(8) وَهُوَ يَخْشَى (9) فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى (10) كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (11) فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ (12) فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ (13) عبس
نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُون  وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّار  فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ (45)ق
فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ (29) الطور
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى َنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55) الذاريات
فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ (21) لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ (22) الغاشية
أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ  فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (89) أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّه فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِه  قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا  إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (90) الانعام
ذلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْك وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ (102) وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ (103) وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (104) يوسف
وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ (69) لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ (70) يس
وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (114) هود... الفرق بين الكتاب والقران لدمغ الباطل ولتكذيب الاباطيل ج15 ...
يتبع.

اترك التعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.