جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 14 مايو 2019

غزالة بزالة... تحقرص تمقرص «2-2»

توقفنا عند كلمة بلاغة أي بلوغ الشدة والجهد في أمر ما ومن دون تفكير سأقول من وزارة الى وزارة ومن جهة الى جهة في لواهيب الصيف الحارقة يقوم المراجعون بالسعي بين صفا الوزارات ومروة الادارات دون انجاز للمعاملات ما لم يكونوا يعرفون فلانا أو وصى عليهم فلنتان وليس كما شرحها المؤرخ الرشيد حين قال  قد تكون قيلت للعد تبعا لسياقها بلاغة بلاغتين دُر أي واحد اثنان إرمِ؟ بل هي تعني في نظري وشرحي دور ولف على الإدارات وخذها كعب داير بينها في مجمع مثل مجمع الوزارات الذي يحوي أغلب وزارات الدولة أو بين فسيفساء الوزارة الحكومية الواحدة المتناثرة شمال الكويت وجنوبها لتؤدي معاملة كان يفترض أن تؤديها بمكان واحد مثل أي دولة لديها رؤية مستقبلية في خطط المستقبل العملية وما جاءت كلمة دُر والتي أعتقد مؤرخنا العزيز بوجود شيء من التناغم في أصول المعاني، حين أردف بالشرح  أن أدرّ تعني شدة الدوران وتقال للمغزل «أدرّت المغزل» فهي فتلته فتلا شديدا فرأيته كأنه واقف من شدة دورانه وحتى تقال للسهم دَرّ السهم دار دورانا جيدا فكأن الجملة تنتهي بعَدّ للشمس قبل أن ترمي سهامها ولو جمعت شرح الجملة بما فهم  وقبل  من المعاني التي أسلفت  وقد تعني غير ذلك في شرح العبد لله فهي حكومة فاصلة لا ترى لرؤيتها بادئة ولا لعملها مصداقية بسبب بعض مسؤوليها غير الأكفاء الا من رحم ربي وشهدنا بهم خلال مسيرتنا الصحافية واليوم نعود لنقول للحكومة لا نريد الألغاز في عمل الحكومة حين تعطى مشاريع لأناس سرقوها من أصحابها الحقيقيين وتركن في الادراج مشاريع حقيقية لا يملك أصحابها واسطة وهم مبادرون فكل ما نتمناه أن تتعامل بعض الجهات الحكومية بمعاملة واضحة وضوح الشمس لا تحتاج الى شخص متخصص في فك الالغاز لمعرفة ما تريد وما لا تريد فهل سنرى الغزالة تعدل عملها في البزالة حتى تحقرص وتمقرص من يتصيد عليها الزلالة أي الأخطاء والزلل؟

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث