جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 15 مايو 2019

متطلبات التوظيف للأجانب والوافدين

تتطلب الوظيفة توافر شروط ومؤهلات علمية وخبرات عملية للقيام بأدائها على أكمل وجه. ويعاني العديد من الشباب الكويتي من طول فترة الانتظار للعمل في الجهاز الحكومي وكذلك بسبب عدم توافر فرص التوظف في القطاع الخاص بسبب تشدد وتعنت بعض مؤسسات القطاع الخاص في شروط وإجراءات تعيين الشباب الكويتي!! ويمكن أن يجد الإنسان العذر للبعض من تشدد هذه المؤسسات لحرصها على اجتذاب الكفاءات والشباب المؤهل والمنتج. ولكن المصيبة أن مؤسسات القطاع الخاص لا تتبع نفس الإجراءات المتشددة في تعييين الكويتيين مع المتقدمين الأجانب والوافدين حيث في كثير من الحالات يكتفي من بيده قرار التعيين في القطاع الخاص بالمقابلة الشخصية وبالشكل الخارجي والمعلومات الشفهية التي يدلي بها المتقدمون من الأجانب والوافدين من دون التحقق من الشهادات العلمية والخبرات العملية لهم!!
أقول هذا الكلام بعد أن أرسل لي أحد الإخوة المتابعين تسجيلاً لإحدى المدرسات العاملات في مجال التعليم في القطاع والذي تعترف فيه بأنه لا توجد شروط علمية وخبرات عملية للعمل بالتدريس في معظم المدارس في القطاع الخاص بل إنها أضافت أن العمل في هذا المجال لا يتطلب درجة علمية في بعض الحالات!!
وهذا يفسر لنا تراجع جودة التعليم في الكويت سواءً على المستوى العالمي أو على مستوى دول مجلس التعاون.
وفي اعتقادي الشخصي أن الاختلال في عملية التعيين في القطاع الخاص لا يقتصر على المجال التعليمي فقط بل في كثير من المهن والوظائف في القطاع الخاص!!
فمتى يكون هناك جهاز يراقب ويتابع عملية التوظيف بالقطاع الخاص لضمان جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والوافدين الذين اضطرتهم الظروف للجوء للقطاع الخاص؟!
ودمتم سالمين

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث