جريدة الشاهد اليومية

السبت, 25 مايو 2019

تفاخر بإنسانيتك قبل شهادتك (1-2)

تتعرض لمواقف كثيرة في الحياة محرجة وخصوصاً في مجال الاذاعة والتلفزيون والتقديم والحل بالجواب الدبلوماسي وسرعة البديهة هي المنقذة للموقف احيانا، يأتيك ضيف من الوزن الثقيل بانجازاته، ربما يكون فعلاً أو باعتقاده ويحتاج محاوراً يليق به  ليخرج ما في جعبته واحيانا كثيرة لا يمكن اختيار من يحاوره بدقة أو من على مستواه.
فعليه تقبل اللقاء والتفاعل، ولا تخلو اجابات بعض الضيوف الممتعضين من اظهار الأنا العالية حتى يبين للذي أمامه انه متفضل عليه باللقاء وانه صاحب صولات وجولات وان المذيع الذي أمامه قزم.
شاهدت لقاء للكاتب والاعلامي مفيد فوزي في إحدى القنوات واستغربت انه بنص الاجابة يقول للمذيع الذي اجاد اداء مهمته في اللقاء، عفوا انت اسمك ايه؟ انا ماعرفتش اسمك!! اوووبا وهذا ايضا حدث مرة من المرات معي واشرح لكم بالتفصيل كلتا الحالتين وافسرها ، وربما يكون الخطأ منا نحن كمقدمين الله العالم.
عندما يسألك الضيف وانت باللقاء انت منو انا ما أعرفك؟ واذا افترضنا النوايا الحسنة فيعني انه فعلا لا يعرفك لأنك لم تعرف بنفسك قبل اللقاء، فهنا مهم الحضور قبل البرنامج بوقت حتى يتسنى التعارف وكسر الجمود ،واذا الشيطان بدأ يوسوس فيعني انه لم يتنزل لمعرفة من يحاوره ولا يهمه واذا راده على اختلاق لاخيك الاعذار فالضيف ربما حضر متأخراً ولم يسمح بالتعارف مع انه ذلك لا يشفع له لان يجب أن يسأل عن اسماء من سيحاورونه واسم البرنامج والمخرج والوقت بالتلفون وفي حالة التأخير ان المذيع او الضيف دخلوا بسرعة والبرنامج بدأ وما كو وقت فمن مسؤولية فريق الاعداد اعلام الضيف أو المذيع بالشخصية ومسماها وانجازاتها بورقة خارجية واعطاؤها للاثنين وتتعدد الحلول، لكن غير مسموح لك كضيف او حتى كمذيع استصغار احدكما وبطريقة مفتعلة محرجة تطفش المستمع وما تحسسه بالراحة باللقاء وتستفزه ويغير بسبتكم المحطة فهذا أمر مرفوض ببرامج الهوا التي تهدف لتوعية الناس والبرامج الثقافية أو الحوارية والعلمية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث