جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 27 مايو 2019

تفاخر بإنسانيتك قبل شهادتك (2-2)

أما في برامج المنوعات والفنية فالامر مختلف ومسموح وعادي تسمح طبيعته بهالشي، هالانزعاج والاحراج والعلاقة الندية باللقاء يشعر ويحس فيها المستمع والمشاهد ومالها إلا تفسير واحد ان وأحد فيهم بايق حلال الثاني وانه يستصغر محاوره ويقزمه ومتعمد وكأنه يقول أنا المعروف والمشهور وانت منت معروف ولا مشهور ومهمش بالنسبة لي وما عندك سالفة تحاورني. والمصيبة لمن يفتعل هالشي ضيف عالهواء المباشر ويكون متخصصاً نفسياً ودكتوراً وتتأكد من خلال الحوار أنه كان قاصدها بسبة احراجاته للمذيعين وكأنه يريد البرنامج له وحده لا يحب تدخل ايا كان لادارة حواره ويقولها بعظمة لسانه انا ابي استرسل لحد يقاطعني وسكتوا موليه! اشلون ماقاطعك انا مذيع عندي فواصل عندي اعداد التزم فيه، ناس تعبانة كاتبته، في نشرة اخبار بنفصل ونرجع ،عندي مخرج يؤشر لي بالوقت والتايم، ولانه سبق وقدم برنامجاً خاصاً فيه مسجلاً يمكن مع الجمهور وكان هو احد عناصر تقديمه ومختلف تماما عن طبيعة برنامجنا الذي حاورناه ومكون من مذيعين اثنين فالحوار يختلف وحتى ادارته وطريقة توزيع الاسئلة والاجابة ويريد أن يعلمك كيف تصبح مذيعاً أو اعلامياً بربع ساعة ناسف خبرتك المهنية ويغلطك ويتدخل بأدواتك كإعلامي بطريقة فجة ووقحة وامام المستمع عالهوا والـ live ماله عالانستغرام وكأنه داخل بهوشة مو لقاء، فاعتقد انه لا يجب ان تصدر من متخصص مثله والمفترض انه يعالج امراضاً نفسية ولا يزيدها ولا يحتاج لمتخصص يعالج افكاره واسلوبه الفظ و«الايجو» العالي وشوفة النفس باستعراضه لشهاداته، فأكبر شهادة للانسان في حياته  ان يتقبل الآخر وينزل له من برجه العاجي ويطبق ما يحفظه من سطور ويقدروا شهادات الدكتوراه المعلقة عالطوفة وحتى يصدقوا واقعه  ويتبعوه، فالشخصيات المريضة بالنرجسية والعقد الشخصية وعدم تقبل النقاش والآخرين وفرض الآراء، وأنا ومن بعدي الطوفان، وكلكم غلط، وأنا صح، لا يجب أن تكون قدوة لأحد أبداً، والله يعين اللي يفتح قلبه له كمريض ماراح يسمع له مول ولا يعرف ينصت.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث