جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 13 يونيو 2019

الشين عندنا والزين حوالينا

بعد عمل تحديث للمقولة السابقة «الزين عندنا والشين حوالينا» أصبحنا نقول «الشين عندنا والزين حوالينا» وذلك بعدما شهدنا سوء تخطيط وسوء ادارة وسوء تنظيم وسوء بناء وتشغيل وتعديات من مسؤولين واختلاسات وتزويرا ورشاوى ومحسوبيات اصبحنا نتصدر اسوأ العناوين في المؤشرات العالمية فالكويت-بلدنا الحبيبة- أين كانت وأين وصلت فلا تعليم جيدا ولا مخرجات تعليمية جيدة بسبب تفشي ظواهر الغش في المدارس والكليات التربوية وبسبب سوء المواد والمناهج التعليمية وسوء ادارة وزارة التربية وسوء طرق التدريس، اضافة لانحدار مستوى الكويت رياضيا والاسباب معروفة والاسوأ من كل ذلك هو مجلس الامة وقراراته وتشريعاته التي اودت بالكويت الى الهاوية!
حيث اصبحت الكويت تتنافس على اسوأ الالقاب عالميا واحتلت المركز 126 من اصل 131 دولة لمؤشر جودة المعيشة والمركز 100 من اصل 136 دولة لمؤشر تنافسية السفر والسياحة والمركز 85 من اصل 180 دولة في مؤشر مدركات الفساد  وخرجت من ضمن قائمة مؤشر سيادة القانون ومؤشر المراكز المالية العالمية لعام 2017.
بكل صراحة اصبحنا نرى العالم المحيط والدول المجاورة ونندب حظنا والمصيبة أننا نتبرع للخارج لترميم شوارعهم ومبانيهم وشوارعنا ومبانينا مكسرة! نتبرع للخارج لتطوير وبناء المدارس والكليات والجامعات ولايوجد لدينا غير جامعة واحدة متهالكة! نتبرع لبناء الجسور والقطارات وما عندنا حتى «ترام»! نتبرع لإنشاء مدن رياضية ونحن لدينا ملعب واحد وما يشتغل! نتبرع لبناء المستشفيات ومستشفى جابر الى اليوم لم يتم تشغيله! نتبرع لبناء مؤسسات لايجاد فرص وظيفية عالمية في حين يعاني الكثير من الكويتيين اصحاب الشهادات العالمية من البطالة، نتبرع لإنشاء مراكز ترفيهية ونحن لدينا مدينة واحدة ومغلقة! والكثير من الامور التي -تحز بالنفس- اذن لماذا لانتبرع لأنفسنا ونستثمر في ابنائنا وبناتنا وبلدنا بدلا من الاموال المهدرة في الخارج؟ علما بأن الكويت احتلت المركز الرابع عالميا والثاني عربيا كاكبر صناديق الثروة السيادية في العالم بقيمة 524 مليار دولار!
من يلتفت للكويت؟ من لا يود ان يرى البلد الجميل-عروس الخليج- تتقدم؟! من لا يريد افضل معيشة للشعب الكويتي وللمقيمين في الكويت؟ الا تستحق قليلا من الاهتمام؟
آخر السطر: التفتوا للكويت وشعب الكويت.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث