جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 13 يونيو 2019

«نيو كويت .. والدحديره»!

سألوا رجلاً كبيراً وفاضلاً من احدى قبائل الجنوب عن الوضع العام في البلد .. فقال: «في دحديره»، بمعنى ان الوضع كل ماله يسوء اكثر مما كان عليه في الايام السابقة!  ويبدو ان الوضع في الكويت هو فعلا «في دحديره»، خاصة بعد ظهور مصطلح «نيو-كويت»، وشعاره الذي يشابه الى حد ما شكل «حذاء نايك» الرياضي، اجلكم الله.

وسبب تفاقم حالة «الدحديره» يعود الى تراجعنا في معظم المؤشرات العالمية، فنحن في المرتبة 85 في مؤشر «مدركات الفساد» في العام 2018، بينما كنا في المرتبة 65 في العام 2008.  وأصبحنا في المرتبة 97 في مؤشر «سهولة ممارسة الاعمال»، بعد ما كنا في المرتبة 40 في العام 2010، ثم تراجعنا الى المرتبة 124 في مؤشر «حرية الانسان» في العام 2018، بينما كنا نشغل المرتبة 87 في العام 2009، حتى في مؤشر «السعادة العالمي» أصبحنا نحتل المرتبة 45 عام 2018 بعد ما كنا في المرتبة 32 في عام 2008.
هناك ايضا تراجع خطير في مؤشرات عدة مثل: مؤشر تنافسية السفر والسياحة، ومؤشر التنافسية العالمي، ومؤشر الابتكار العالمي، ومؤشر الفجوة بين الجنسين، ومؤشر حرية الصحافة في العالم، ومؤشر ليغاتوم للازدهار والرخاء،  واخيرا وليس آخرا، تقدم الكويت للمرتبة السادسة عالميا من حيث مستوى التلوث في عام 2018!
كل هذه التراجعات، والاخفاقات، والانكسارات .. حدثت بعدما خرج لنا مشروع «نيو-كويت»، والذي تبنته الحكومة وراهنت عليه، وبعدما خسرت رهانها صمتت دون ان تبرر لنا أمرين في غاية الاهمية: «1» سبب هذا التراجع الشديد في المؤشرات، و«2» سبب استمراريتها في ادارة البلد.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث