جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 18 يونيو 2019

التطوير

سنوات طويلة مرت وإلى يومنا هذا الوزارات والدوائر الحكومية تتحدث عن التطوير الإداري في الدوائر الحكومية،والحكومة الالكترونية، أين التطوير الإداري والخطط المستقبلية،والحديث عن كويت 2020 و2030،التي تتحدث عنها الحكومات المتعاقبة، ويتم عقد الكثير من الندوات والمؤتمرات والمحاضرات والدروس والكثير من اللجان وتخرج التوصيات ولكن في النهاية توضع في الادراج؟ أين التطوير الإداري الذي نسمع عنه منذ سنوات طويلة، ولازالت الدورة المستندية وكتابنا وكتابكم سائدة؟ من يرى حال التنمية المستدامة عندنا شبه متوقفة، لقد وقفت التنمية منذ سنوات طويلة قبل وبعد الغزو، لكن من يرى الواقع وما يعيشه المواطنون، وعدم وجود أي بنية تحتية وخطط على الورق فقط والقصور في جميع مناحي الحياة من تعليم وصحة واسكان وبيئة وشد الحزام وآخرها المرور والزحمة والحصى والأمطار والطرق المحفورة التي أصبحت مشكلة عويصة مملة، يرى عدم الاهتمام الحكومي والتقاعس وعدم الجدية وبيع الأوهام والأحلام وعدم الجدية في اعطاء فرصة حقيقية للانطلاق نحو تنمية حقيقية، ويشكك في مصداقية وجود خطة للتنمية والشواهد كثيرة، لا توجد أي خطة أو معالم للخطة الحكومية، والمتابع للشأن الحكومي يقع في حيرة، تعلن الحكومة عن وجود خطة خمسية وتقول منذ سنين طويلة بدأنا الانطلاق للتنمية وتمر السنون ولا يوجد أي شيء ونحن في منتصف هذا العام، السؤال: هل سيكون العام المقبل عام الانطلاق والتنمية والمشاريع الجبارة؟ اشك في ذلك، من يشاهد أداء الحكومات ومجالس الأمة تحت قبة البرلمان وتعطيل الجلسات وتغيب الحكومة وبعض النواب عن حضور الجلسات وهي مقررة لعرض خطة الحكومة على المجلس ترجعنا إلى المربع الاول، ولا توجد خطة خمسية ولا عشرية ولا ثلاثينية، وتراجع جميع الخدمات في جميع نواحي الحياة الصحية والتعليمية والمعيشية وخلال سنوات معدودة عدة حكومات يعني لا استقرار حكومي ولا لمجلس الأمة، اين عمل وانشاء مدن جديدة ومستشفيات وعمل توسعة لجميع الطرق الحالية لتخفيف الزحمة بالطرق والتسهيل على مرتاديها من الاشكالات المرورية، وأن العام المقبل سيشهد نقلة نوعية في مشاريع الحكومة وان الشعب الكويتي محبط من عدم وجود تنمية حقيقية والكويتيون عطشى للإنجاز والتنمية، من يسمع هذه التصاريح الحكومية يعيش في حلم يتمنى أن يتحقق، ولكن مع الأسف الواقع الحالي والسابق عكس ما تصرح به الحكومة، الكثير من المشاكل منذ سنين طويلة التي لم تستطع الحكومة حلها، الغريب أن الحكومة تقر بقصور الخدمات واحباط المواطن ولكن كل ما تفعله تتفرج وتلقي اللوم على مجلس الأمة بأنه معطل للتنمية ويعرقل الحكومة عن القيام بدورها من كثرة الاستجوابات، والمجلس يقول الحكومة تعطل الجلسات ضعنا، والحقيقة أن الحكومة لديها القرار والميزانية وهي من صميم عملها، لكنها تتردد في اتخاذ القرارات، وهذه هي المشكلة الكبرى، ختاماً لن يكون هناك تطور وتنمية مستدامة ودمتم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث