جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 20 يونيو 2019

صباح بغداد الرشيد

للتاريخ رونق جميل، ومن التاريخ نتعلم والى التاريخ نحن واحيانا منه نتبرأ، صنع العظماء تاريخا مجيدا لايزال يدرس ومنه ننظر إلى عظمة هذه الشعوب والأجيال، وأتى آخرون هدموا ما شيده العظماء وجعلوه أطلالاً وقصصاً.

بغداد الرشيد عاصمة العالم سياسياً وعسكرياً وفكرياً وثقافياً كانت محطة أنظار كل البشر منها قال هارون الرشيد مقولته الشهيرة حينما مرت فوقه سحابة لم تمطر فقال «اذهبي أني شئتِ فخراجك سيأتيني» وهي دليل على اتساع رقعة دولته والى نظام الدولة المحكم فهو يعلم ان ما ستنبته الأراضي التي ستمطر بها هذه الغيمة سيدفع منها الخراج لبيت المال، عظمة هارون الرشيد جعلت بغداد عظيمة وفي تاريخنا الحديث جهل وتهور وخسة المقبور صدام حسين ضيعت أطلال بغداد الرشيد.
بعد مئات السنين كان صباح ونهار بغداد مختلفاً يوم أمس بعد الزيارة التاريخية لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد لها منذ آخر زيارة لأمير الكويت الراحل سمو الشيخ جابر الاحمد قبل 29 عاماً، اعلم علم اليقين وأنا اكتب هذه السطور وقبل انتهاء زيارة سمو الشيخ صباح انه سيعمل لأجل استقرار المنطقة ونزع فتيل الأزمة ومساعدة العراق لتعود بغداد الرشيد وبالتأكيد يؤكد على عمق وأهمية علاقاتنا مع أشقائنا واستقرارها.
أي تاريخ تكتب يا بوناصر، فبينما يسعى بعض الحكام من سفهاء وأطفال إلى نشر الحروب وزرع الفتن تعمل أنت على نشر السلام وتأليف القلوب.
ختاماً ان كان لبغداد هارون الرشيد، فالكويت لها صباح الأحمد.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث