جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 23 يونيو 2019

زيارة السلام

زيارة أمير دولة الكويت وقائد الانسانية الشيخ صباح الأحمد إلى العراق زيارة غير عادية أو تقليدية بل وصفت بـالتاريخية  وهي الزيارة الثانية لبغداد، وتعتبر رسالة للسلام والإخاء بين الدول بالعالم، وقد أجرى خلالها مباحثات ناجحة في العراق، وتناولت التعاون الثنائى بين البلدين ،وقد تناولت المباحثات  العلاقات الطيبة التي تربط الدولتين والشعبين والعمل على دفع مسيرة التعاون ودعم تطلعات الشعبين في جميع الاصعدة،وهو مايحقق النجاح في التعاون بين البلدين،وتأتي الزيارة لدفع عملية السلام والإخاء بين الشعبين والبلدين الجارين، ومساعدة العراق في تحقيق الامن والاستقرار للشعب العراقي،وحل الملفات والمشاكل العالقة بين البلدين وسبل الدفع لحلها، تدل على اهتمامات سمو أمير الانسانية بمساعدة الكثير من دول العالم، ورفع المعاناة عن شعوب العالم، وحديثه عن مساعدة دول العالم وتطوير امكاناته ومعالجة القضايا الانسانية، من يرى ويسمع احاديث سمو أمير الانسانية عن القضايا الساخنة بالعالم العربي والعمل على حل المشاكل بالطرق السلمية بين الدول يعرف مدى الرؤية الثاقبة والرسالة والأهداف الانسانية وحكمة سمو أمير وقائد الانسانية صاحب الأيادي البيضاء في العمل الانساني، واهتمامات سموه بحل جميع مشاكل المنطقة بالطرق السلمية بين الدول والحوار الهادف والبناء،ان زيارة الأمير التاريخية الثانية هي لدعم الإخاء والتنمية والمستقبل المستقر والمزدهر بين البلدين، ومن اهم الرسائل للعالم بأن الكويت بلد الخير والعطاء والإنسانية. ان الزيارة الميمونة تعتبر  رسالة محبة واخاء للعالم قاطبة.

كما انها تفتح افق التعاون والتوازن بين الدولتين ،وتعتبر نبراساً للتعاون بين الدول العربية والعمل على توحيد الصف والكلمة بين الدول العربية، وتأتي الزيارة لزيادة التعاون بين البلدين وسبل الدفع بها إلى الأمام دائما، بما يحقق تطلعات الشعبين الجارين الشقيقين، وتوسيع التعاون وخدمة المصالح المشتركة بين الدولتين،وتعزيز التعاون والعمل على دعم واستقرار ووحدة وسلامة الشعب العراقي ،وجهود اعمار العراق ومساعدته،والتنسيق حول جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، وكان سمو الامير وقائد الانسانية المفدى قد التقى رئيس الوزراء عادل عبد المهدى اثناء الزيارة التي تأتي لمزيد من التعاون علي جميع الاصعدة بين البلدين ،وقد قال رئيس الوزراء العراقي ان الزيارة تعد مؤشراً كبيراً ومهماً على تنامي  العلاقات الطيبة التي تربط بين الشعبين والبلدين،وقد قال الرئيس العراقي برهم صالح في بيان رسمي إن العراق ينظر إلى العلاقات بين البلدين الحالية الممتازة بمنظار واسع وافق كبير وتعاون بين البلدين وسبل الدفع بها إلى الأمام،  ويسعى إلى تحقيق توافق إقليمي شامل على قاعدة الحوار والجيرة الحسنة بين الدول،وقد أشاد بالمواقف الحكيمة والانسانية لسمو أمير وقائد الانسانية،وقد قال أمير الانسانية  إن دولة الكويت تؤمن بشكل راسخ بأهمية أن ينعم العراق بالأمن والاستقرار ، وأكد حرص بلاده على دعم وتمكين العراق من تجاوز تداعيات ما تعرض له من أعمال إرهابية وإعادة إعماره، فإن هذه الزيارة تحمل العديد من الرسائل للداخل والخارج، فالكويت والعراق  يجتمعان في نقطة واحدة من التعاون والتحلي بالحكمة والاستراتيجية والتعاون المشترك حول تطورات المنطقة، ويريدان طي صفحة الماضي ويسعيان إلى خلق علاقات إستراتيجية اقتصادية وسياسية جديدة، وحل الخلاف الحالي بين بعض دول مجلس التعاون الخليجي  ورأب الصدع بين دول مجلس التعاون الخليجي، ومن أهم القضايا في اهتمامات سموه القضية الفلسطينية المركزية ومساعدة الشعب الفلسطيني ورفع المعاناة عنهم، وان شجب الاعتداء الاسرائيلي السافر على الشعب الفلسطيني ومدنه أكبر دليل على اهتمام سموه بالشأن العربي وهموم ومشاكل وتنمية الشعوب العربية ومساعدتها على العيش الكريم ومطالبة المجتمع الدولي لوقف العدوان وحل القضية الفلسطينية،ختاما نتمني الخير والرفعة والازدهار والرقي للشعب العراقي الشقيق،ودمتم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث