جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 23 يونيو 2019

الزيارة التاريخية

في ظل توتر الأوضاع الاقليمية في المنطقة وبين كل هذه الضجة الاعلامية العالمية والتوترات المرتقبة قام صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد بزيارة تاريخية الى الجمهورية العراقية لتباحث الاوضاع الراهنة والمشاحنات الاقليمية الاخيرة مابين الولايات المتحدة وجمهورية ايران الاسلامية وهذا غير مستغرب على امير الانسانية الذي يسعى دائما لحل الصدام والصراعات في المنطقة.

ولكن هذه الزيارة سميت بـالتاريخية بسبب  انها تحمل رسائل عديدة للعالم وتحديدا الوطن العربي فالرسالة الاولى تحمل معاني «التسامح»وطي الصفحات السوداء و فتح صفحة جديدة خاصة بعد سنة 1990 وهي فترة الغزو واحتلال الكويت فاليوم نحن بحاجة للتصافي وتقوية العلاقات الخارجية ضد الاطماع والاعداء الذين يحاولون دس السم في العسل وتخريب علاقات الخليج ببعضه.
اضافة بأن هذه الزيارة تحمل رسالة «السلام والأخوة» فنحن مررنا بتجربة مريرة ابان فترة الغزو لذلك نعرف جيدا ذلك الشعور الاليم شعور من ضرتهم وشردتهم ودمرتهم تلك الحروب المقيتة لذلك قام امير الإنسانية بالتبرع لاعادة اعمار المناطق المنكوبة ومساعدة الاسر المهاجرة والمشردة في العودة لوطنهم فلا يوجد مكان اغلى من الوطن، والعودة للوطن شعور لايعرفه الا من عانى من الحرب وذاق مر الحياة واضطر للهجرة او تحمل التشرد.
رسالة صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد «الانسانية» تعكس مدى حرصه على استتاب الامن وخاصة في الكويت لذلك زيارته التاريخية تحرص على حفظ الامن العام حفاظا على امن الكويت. امير الانسانية اوصل رسالة للامة العربية بأن «قوتنا في تلاحمنا» وليس في تفرقنا فنحن اليوم بحاجة لأن نتكاتف ولا نتخالف، بحاجة لأن نكون عون لا عالة، بحاجةلأن نكون يدا واحدة لا 6 ايادي مفرقة، بحاجة للتسامح والتصافي لا للعداوة والاختلاف، نحن بحاجة لأن ننسى كل خلاف ونقف معا من جديد ونبدأ صفحة جديدة لمستقبل واعد.
فهناك من يحب الصيد في الماء العكر وهناك من يستلذ بتقسيم المنطقة ليسهل التحكم بها. من يعتبر بأن الخلافات لن تحل اي مشكلة بل «ستزيد الطين بلة»
من يأخذ برسائل الامير ويعتبر؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث