جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 24 يونيو 2019

الاستقلال والعطاء والخير

ان ذكرى استقلال الكويت عن المملكة المتحدة،يوم عزيز وغالٍ على جميع الكويتيين،  ويحتفون به في 25 فبراير من كل عام، وكانت الكويت قد حصلت على استقلالها في 19 يونيو 1961  في عهد الشيخ عبد الله السالم، وقد شهدت الذكرى السنوية لذلك التاريخ أول احتفال كويتي بعيد الاستقلال، حيث أقيم في 19 يونيو 1962، وظل الكويتيون يقيمون عيد الاستقلال الكويتي في 19 يونيو من كل عام  حتى صدر في 18 مايو 1964 مرسوم أميري جرى بموجبه دمج عيد الاستقلال بعيد جلوس الأمير عبد الله السالم الموافق 25 فبراير من كل عام بداية من عام 1965،من سنوات طويلة الى يومنا هذا الكويت بلد الخير والعطاء والسلام والسياسة ،بلد صغير بمساحته وعدد سكانه، ولكنه كبير في إنجازه وشموخه ودوره على المستوى العربي والدولي على مستوى العالم قاطبة، وكان لها دور في حل المشاكل الاقليمية ودور الكويت في حل مشاكل اليمن، من يرى دور السياسة الكويتية بعد دخول الكويت مجلس الامن الدولي ويرى مواقفها الكبيرة على المستوى العربي والدولي،ان الكويت سياستها قائمة على مساعدة دول العالم ولها دور إنساني وتعاوني ومساعدة الكثير من دول العالم لرفع مستوى معيشة الفرد والمجتمع الدولي، وحل المشاكل  والخلاف بالطرق السلمية بين الدول ، والتعاون مع جميع دول العالم قاطبة، وعدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول،وسياستها الخارجية القائمة على التعاون والتوازن بين الدول بالعالم،  ان تاريخ الكويت ممتد لأكثر من 350 عاماً تاريخ الكويت القديم إلى الجديد الحديث، وهي متماسكة بين مقوماتها وطوائفها وقد جبلت منذ القدم على التكافل والتعاون والرحمة واحترام الرأي الآخر وهذه سمة محمودة، والود والألفة بين جميع مكونات المجتمع والحاكم والمحكوم وتعتبر صمام أمان ودرعاً واقياً للمجتمع والوطن وغير مسبوقة في وطننا العربي بين الحاكم والمحكوم، ان مسيرة الخير ممتدة في هذه الأسرة الكريمة وهي مرتبطة مع الشعب بالحب والود والألفة والمحبة، وان مسيرة التنمية الحديثة بدأت في عصر الشيخ المغفور له الشيخ أحمد الجابر «رحمه الله» وفي عهده تم التنقيب عن النفط واستخراجه وبدأت مسيرة الخير والعطاء والتفاني في خدمة الوطن والمواطن، وأتى بعده الشيخ عبدالله السالم «رحمه الله» وأكمل مسيرة الخير وتوجها بإقرار الدستور ومجلس الامة وبدأ التوسع والاعمار والنهضة الحديثة وبناء الجامعات والمعاهد والمستشفيات ودخول الكويت الأمم المتحدة والجامعة العربية بعد الاستقلال، وأتى بعده الشيخ صباح السالم «رحمه الله»، وأكمل المسيرة وفي عهده توسعت المدن والمناطق والطرق السريعة وزادت المستشفيات وسار على نفس النهج الطيب، وأتى بعده الشيخ جابر الأحمد «رحمه الله» وهو من حب الشعب له سمي بأمير القلوب وذلك لارتباط الشعب به ومحبته، وأكمل المسيرة العطرة وفي عهده وقع الغزو العراقي، وقد قام بعمل جبار وحشد العالم لمساعدة الكويت وتم التحرير من الغزو العراقي وعادت الكويت حرة ابية في عهده الميمون، وأتى بعده الشيخ سعد العبدالله الأمير الوالد «رحمه الله» ولكن لظروفه الصحية قام بتسليم الأمانة إلى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، أمير وقائد الانسانية  الذي هو الأب لجميع الكويتيين على اختلاف مشاربهم ويعتبر أبو الديمقراطية والحرية، وهو يقول دائما «الديمقراطية في دمي»، وتستمر مسيرة العطاء والتنمية والحب والتفاني في حب الوطن والمواطنين.
ختاما نحمد الله على نعمة الأمن والأمان والود بين جميع مكونات المجتمع.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث