جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 27 يونيو 2019

وزراء الثقة والقرار

أثلج صدري ما تناقلته الصحف المحلية من قرارات صدرت مؤخرا للحكومة, وهذا الأمر يدعو الى التفاؤل والسعادة حيث تأكد لي أن  صوت العقل يغلب صوت العنجهية والعناد والتعالي الذي لم ألمسه بصدق من هذين الوزيرين وغيرهما في حكومتنا الحالية التي أثمن خطوات سمو رئيس  مجلس الوزراء  إزاء ما صدر من قرارات هذا الأسبوع جعلت من القارئ للساحة السياسية والمتابع يعي ما يجري من تقويم مسار بعض الأعمال التي سبق أن أشرنا الى حتمية النظر فيها وتعديلها بما يحفظ كرامة المواطن وحقوقه خارج الكويت وداخلها فكانت الاستجابة على شكل قرارين لا مناص من الإشادة بمن أصدرهما بل وطور بعضها وحسنها إذا ما يجري هو مؤشرات تعاون بين السلطتين الأولى والرابعة في منظوري أثمنه وأضعه نصب عيني فقد سبق أن تحدثنا عما يجري من قضايا ومشاكل في العلاج بالخارج وما جاء من قرارات لم تنصف البعض بل أخلت بأسس العدل والرعاية الصحية العادلة حتى بات العلاج لمن لا يستحقه على ميزانية الدولة ونفقتها وجاء قرار وزير الصحة  الشيخ  باسل الصباح ليضع ما كان مختلا من ميزان العلاج بالخارج في نصابه الصحيح عبر تعديل لائحة العلاج بالخارج التي دأبت على كسر لوائحها الواسطة وأعطت من لا يستحق حق من يستحق وهذا القرار الذي جاء اليوم سيكون بإذن الله مراعيا لما جرى من سلبيات العلاج بالخارج وحتى ما يجري من شح مبالغ المخصصات في بعض الدول ومنها للمرضى في فرنسا والذين وصلت أصواتهم الى مسامعي وهم يئنون من الغلاء في فرنسا مقابل ما يصرف لهم من مخصصات مالية لا تتواكب وغلاء الأسعار في هذا البلد الغالي جدا.
واليوم جاء قرار وزير الصحة ليصحح مسارا كنا تشاركنا همومه مع المواطن في بلاد العلاج وسننتظر ما يجري وسيكون من قرار يصب بالصالح العام وأما ثاني ما جاء من وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لشؤون ذوي الاعاقة  الوزير الانسان سعد الخراز أو كما أسميه «الوزير البشوش» مع أن أغلب وزراء حكومتنا بشوشون ودمثو الأخلاق وعن تجربة وملامسة من واقع ما نراه ونلمسه من تعاملنا معا فقد جاء الوزير بخبر أسعد العاملين في وزارته والهيئة التي يتولى رئاسة مجلس ادارتها عن مليون دينار لبند المكافآت بوزارة الشؤون والهيئة العامة للإعاقة تنفس مؤخرا موظفو الجهتين التي يرأسهما الصعداء بصدور القرار الذي لم يقصر الوزير في نظره بل والاهتمام به ومتابعته بعد أن وصلت له صيحات موظفي الجهتين وبادر بروح الوزير المسؤول عن متابعة القرار المستحق وهذه خطوة من خطوات عدة لمستها بعد تولي الوزير الذي لم يقصر في سماع أبنائه من ذوي الاعاقة وكنت حينها شاهد إثبات على ما جرى من استماع كان الوزير أبا لأبنائه وهذا ما نريد أن يكون ديدن كل وزير مسؤول في وزارات الدولة أن يكون الموظف في سلم اهتمامات الوزراء ورفع معنوياتهم وتصحيح ما يمكن تصحيحه, وما اشادتي اليوم الا ثناء مستحق لوزراء مستحقين الثقة الأميرية فإلى الأمام يا وزراء الثقة الغالية والعزيمة العالية ولنطور الكويت ونصلح ما فيها من مسار يحتاج من بقية وزراء حكومتنا فتح بابهم لمن يطرقه مصلح وأظن سيفعلون, ونبارك للموظفين المستحقين مقدما ما يستحقونه ولمرضانا بشرى الخير فالى يوم التعديل والصرف نحن منتظرون بإذن الله .

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث