جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 27 يونيو 2019

رئيس جهاز مخابرات صدام يفضح بارزاني «2-2»

وهكذا فضح سيناريو مسعود من خلال التنسيق المشبوه لتشكيل لوبي تحت شعار حماية سنة العراق وهذا ما أعلن عنه بعد مؤتمر القمة واستكمله بخطة خبيثة هي تهريب طارق الهاشمي إلى قطر والإمارات ليقبض منهم ثمن خيانته وقتله للعراقيين، إن هذا السلوك السياسي وهذه الإستراتيجية الخبيثة تجعل كل المنصفين والمحللين والمتابعين للأحداث يتوقعون وجود أسرار خطيرة عن دور جهاز مخابرات البارزاني «الباراستن» بأعمال خطيرة خاصة بتقويض الأمن الوطني العراقي، وهذه الحقيقة يجب أن نضعها بعين الاعتبار ونحن نقيم أداء كل الحلفاء في العملية السياسية.
والعجيب والغريب أن الكتلة العربية في البرلمان وفي عموم العملية السياسية وحتى قوة تغيير الكردية لم تفكر لحد الآن في خلق تحالفات وطنية لمواجهة الاستحواذ والديكتاتورية البارزانية ومحاولة إيجاد بديل وطني كردي يمثل مصالح الأكراد تحت مظلة العراق الفيدرالي الموحد الذي يضمن حقوق الجميع وبدون استثناء، لأن العراق الجديد وبغض النظر عن الرموز الحكومية الراهنة فإنه يوفر الفرصة لكل مكونات الشعب العراقي لنيل كامل استحقاقاتهم، وليس كما يدعي مسعود لتهميش الأكراد، بل إن قمة بغداد 2012 التي اغاظته قد كشفت عن ظاهرة وطنية نادرة عبر من خلالها عراقيون عن مدى احترامهم للأكراد، فقد كان في وقتها طالباني رئيسا لجلسة الرؤساء والقادة العرب وسبقه زيباري رئيسا لاجتماع وزراء الخارجية العرب وترأس وزير التجارة خيرالله حسن بابكر وهو أيضا كردي اجتماع وزراء المالية والاقتصاد العرب، فما الذي يريده بعد ذلك مسعود الذي لا يعود إلى رشده.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث