جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 03 يوليو 2019

التدخل الأجنبي في ليبيا

منذ انتحار البو عزيزي في تونس الخضراء وأنا أشم رائحة العفن الأجنبي في هذا القطر العربي وبعد ان انتقلت التدخلات الى باقي الدول العربية من ليبيا ومصر وسورية وازدهر الاقتصاد التركي بفضل تلك القلاقل التي منعت السياحة وأضرت بالاقتصاد العربي، حذرت وكتبت وانبح صوتي وانا أصرخ بأن الغريب الآتي من عفن التاريخ السلطاني المحتل هو السبب وهو وراء كل ما يحدث في أوطاننا العربية من شقاق وخلاف وانتحار حتى دول الخليج العربي لم تسلم من تدخلات تلك الفئة الباغية الحالمة بعودة خيال المآتة الرابض على رأسه الغراب ومعشش في قاعه العناكب والعقارب ويسود وجهه الغبار والفساد والعار، هذا الغريب الذي حرك في اوطاننا اصحاب النفوس الضعيفة اليوم يخيم على سواحل ليبيا بما لديه من قوة وينخر في الجسد العربي السوري ويقصف الحدود العراقية ويحشر انفه في مصر ثم يمد يده في الخليج العربي بحجج واهية لا سلطان ولا برهان لها هذا الدخيل الذي حذرتكم منه قبل سنوات اليوم يعلنها حربا على ليبيا وينصر واحدا على الآخر يعين هذا على ذاك والنتيجة زيادة النار واشتعال الوطن بحطب جهنم الذي يلقيه هذا الأجنبي الغريب بين الحين والحين، في دولنا دون ضمير ولا ذمة لهذا كنت ومازلت أناشد العرب كل العرب مهما اختلفت أطيافهم بالتلاحم والتعاون وعدم الانصياع وراء تصريحات من لن يرحمنا ان فاز وتقوى علينا هذا الغريب الدخيل لا تكفيه منا الأموال بل عيناه على المال والعيال والديار فاحذروه، وعودوا الى رشدكم وتكاتفوا واعتصموا بحبل العروبة الوثقى ولا يخدعكم بشعاراته وما يقول، بني قومي انتبهوا لمستقبل الأجيال، فوالله الذي لا اله الا هو لو عاد السلطان الى عرشه ونرجسيته لن تقوم لنا قائمة ولسوف تلعننا الأجيال بما جنت عليهم أيدينا التفوا حول قياداتكم وكونوا كما كان السلف الصالح خير أمة أخرجت للناس ولا تختلفوا فتذهب ريحكم وانظروا الى تلك الديار التي عمها الخلاف والشقاق والتناحر ماذا حصل لها من هدر للأموال والأعراض والأرواح التي ما كان لها أن تزهق إلا بالحق انظروا أحبتي الى ضعف امتنا وشتات أمرنا افيقوا قبل ان يدخل الغريب الأجنبي ديارنا ويتحكم بأمرنا ويقصي كبارنا وينشر الفساد والدمار والضياع في ربوعنا وخذوا العبرة والحذر فما نحن ببعيدين عن ليبيا العربية التي انشقت وهي الآن شرقية وغربية وهذا ما نهانا عنه الله ورسوله فنحن أمة العقيدة العربية السمحة وسنبقى بإذن الله أمة تأمر بالخير وتنهى عن المنكر.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث