جريدة الشاهد اليومية

السبت, 06 يوليو 2019

السعودية 2020

حققت المملكة العربية السعودية في الأوساط السياسية بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان نجاحا لا مثيل له أذهلت العالم بأسره، حيث كانت السعودية نجمة القمة العشرينية الاقتصادية ومثال الدبلوماسية التي عبرها صافحت العالم المتحضر دون استثناء وعلى لسان رؤساء اكبر الدول اقتصاديا وعسكريا جاءت الشهادات والاعترافات بحكمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الشاب المتعلم المثقف النشيط سمو الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله جميعا.
وفي المقابل فشل راعي الفتنة العربية الذي عد العدة وجهز لنشر الموت والخوف والدمار في ديارنا فقد وصلت دسائس شره الى ارض الرسالة المحمدية وكادت تحرقها بصرير الفتنة والتفرقة والشقاق بين أفراد الامة العربية، وقد كادت أدخنة محارق العفن الأجنبي تخنق مصر العروبة والتاريخ لولا رحمة الله سبحانه ويقظة رجال جيشها العربي الأبي الذين هم في رباط الى يوم الدين، تلك الفتنة التي اشتعلت في تونس وليبيا والعراق وسورية واليمن ما كانت لتنجح ولن تنجح لأن اصلها باطل وأساسها فاسد وجذورها عفنة مشبعة بالدم والإثم والعدوان.
نعم نجحت السعودية، وفاز الأمير محمد بن سلمان ونال رضا واعجاب القيادات العالمية المتقدمة ونال هؤلاء المرتزقة الذين كانوا يريدون بالأمة العربية الشر بتدمير وتفريق المملكة العربية السعودية وتقسيمها الى دويلات متناحرة بعد ان وحدها المؤسس الكبير الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود تحت راية التوحيد وكلمة العقيدة السمحة، فطوبى لك أيها الأمير الشاب سمو الأمير محمد بن سلمان، وطوبى لك يا دار الرسالة المحمدية فسلام عليك اليوم وغدا وعبر السنين يا دار العدل والمحبة والسلام التي خصها الله سبحانه وتعالى برجال صدقوا ما عاهدوا الله فقدم الغاية السمحة على الوسيلة والغايات الشخصية فكانت النهضة العربية التي أخرست حسادها وأبهرت محبيها، ولن تفلح بإذن الله الفئة الباغية وغدا ينقلب السحر على الساحر ويبوء بغضب من الله ورسوله والناس اجمعين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث