جريدة الشاهد اليومية

السبت, 06 يوليو 2019

رفات شهداء الكويت

افاد مصدر عراقي منذ مدة بأن هناك رفات لشهداء الكويت في إحدى المناطق العراقية، لقد مر على الغزو العراقي سنوات طويلة الى يومنا هذا لم يتعاون العراق لحل مشكلة المفقودين الشهداء ويساعد في البحث عن رفاة الشهداء والمفقودين الكويتيين، الى متى وهذا النسيان غير المنطقي وغير المعقول الى من قدم حياته فداء للوطن،عندنا شهيدات وشهداء قدموا حياتهم للوطن،من بعد الغزو مرت سنوات ونحن نسمع عن تشكيل لجنة لتسمية الشوارع والمدارس بأسماء الشهداء والمفقودين الكويتيين الذين ضحوا بأرواحهم بالغزو العراقي أليس الشهيد اكرم منا جميعا؟ الحكومة تتحدث فقط،مرت سنوات طويلة والى يومنا هذا ولم نر او نسمع عن تسمية شارع او مدرسة باسم الشهداء والشهيدات في الوطن مع الاسف، لن ننسى أسرانا وشهداءنا. ان الغزو يعتبر خيانة للجار ولن ينسى الكويتيون هذا الغزو ،يجب ان تدرس هذه الجرائم في مناهجنا التعليمية لتتعظ الأجيال، حيث إن الشعب الكويتي مازال يعاني ، ما زال العديد من الكويتيين يحملون القيادة والشعب العراقي المسؤولية عن الغزو، مستذكرين تفاصيله ونتائجه التي أودت بأرواح الأبرياء، لكن المشكلة عندنا أن الحكومة في مرحلة سابقة حولت اسم الغزو العراقي  إلى «الحالة الكويتية العراقية»، وقد تم تقليص بعض المناهج التعليمية عن الغزو العراقي الصدامي وكأن سنة الغزو طمست من التاريخ ونريد نسيانها،جميع الشعوب الحرة توثق الفترات العصيبة التي تمر بها وتحث شعوبها على عدم نسيانها، وأكبر مثال ان إسرائيل منذ سنة 48  عند انشائها، أول عمل قامت به انشاء نصب تذكاري للمحرقة المزعومة لليهود بأوروبا ومازالت تذكر بها العالم يوميا وباستمرار إلى الآن مع ان العلاقات الألمانية الإسرائيلية على خير ما يرام لأن التاريخ ملك للشعوب ولا يطمس،وماحدث عندما احتل النظام النازي دول اوروبا لم يطلب من دول أوروبا نسيان ما حدث فترة الغزو النازي، وكذلك في دول شرق آسيا ومشكلاتها مع اليابان لم تأمر شعوبها بنسيان ما حدث مع اليابان، وحتى لا ينسى الشعب والعالم ما حدث أخيرا نقول : اقل ما تكافئ به الحكومة الشهداء الابرار رحمهم الله هو أن تقوم بتسمية الشوارع بأسمائهم جميعا لأن الشهيد مثال يحتذى به وقمة العطاء للوطن وينمي روح الفداء للوطن عند الشباب ونبراس للخير وقمة الوفاء والتضحية بالغالي والنفيس، لأنه في فترة الغزو سطر الشعب بجميع طوائفه قمة الوفاء والتعاون والمحبة للوطن.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث