جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 08 يوليو 2019

رضا بهبهاني إلى جنة الخلد

عندما أتذكر العم الراحل محمد رضا بهبهاني رحمه الله وأعود بالذاكرة تسعة وعشرين عاما مضت حيث الغزو الغاشم لوطني الكويت مستعرضا لقائي الاول معه في مملكة البحرين اثناء الاحتلال العراقي, حيث كان مكتبه هناك جلس يحدثني لأكثر من ساعتين سأل عن كل شيء في الكويت ربعه المقربين اليه أصدقاء السوق والطفولة وعشرة العمر, ومنهم الحاج مقصيد رحمه الله واخبار أهل الكويت ولم يسأل عن الشركات والوكالات والأعمال التي له كل كان همه رحمه الله الناس والوطن, كانت الأمور السياسية غير خافية عليه ابدا فهو ممن يدرك ابعاد الأمور بحكم علاقته الحميمية بأصحاب القرار  لهذا صب اهتمامه على معرفة ما لا يذاع من اخبار واحداث عن الكويت المحتلة هذه المشاعر الصادقة لمستها في ذات العم بو عادل رحمه الله الذي رحل عنا مبكرا ليلتحق بالرفيق الأعلى رب العزة والجلال الذي ادعوه متضرعا خاشعا ان يتقبله قبولا حسنا ويلحقه بمن يحب من الاولياء والصالحين, هذه الشهادة التي اقولها اليوم هي صفة كل الأهل والأصدقاء من ال بهبهاني دون استثناء فقد ورثوا حب الكويت من المؤسس الأول الراحل العصامي يوسف بهبهاني فتشرب منه الأبناء والأحفاد كل خصال الطيب والوفاء والحب والعطاء لوطنهم الكويت الخير والعز والرخاء, سائلا المولى عز وجل ان يرحمهم ويسكنهم فسيح جنانه ذلك الجيل الذهبي الرعيل الاول المؤسس الذي بنيت الكويت على أكتافهم وبسواعدهم وسلموها للأجيال عفية مزدهرة لا يشكو فيها مواطن من شيء الا كانت الايادي كلها تمتد اليه بالعون والجود والكرم هكذا هي صفات العم بوعادل كويتي اصيل لم يبخل على اي كويتي او غير كويتي علم بحاجته وضعف حاله لتأتي اليه الخبرات تسد حاجته وتكفيه السؤال, رحمك الله يا بو عادل وأسكنك فسيح جنانه وجعل ما كنت تمده يدك البيضاء نورا وسراجاً وهاجا لك يوم الحشر وأثقل ذلك في ميزان حسناتك والله اسال ان يلهم اهلك وذويك وأولادك وكل محبيك الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث