جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 08 يوليو 2019

وزير التربية والتعليم العالي غادر المجموعة

عند تقلد وزير التربية والتعليم العالي حقيبتي وزارة التربية والتعليم العالي كان الحماس يغمره شغفا بالخدمة والجدية في إحداث نقلة نوعية وتسجيل الإنجازات لذلك كانت البداية في تشكيل مجموعة من الموظفين في «التربية» لمتابعة الملفات والقضايا العالقة في «التربية» وتوصيل كل ما ينشر بمنصات التواصل الاجتماعي سلبا وايجابيا وتحديدا في «تويتر» حيث الحسابات النشطة في مشاركة ما يتعلق بأنشطة الوزارة والفعاليات وقطاعاتها، ونظام وعمل القيادات والادارات لتقريب الصورة أكثر ومعرفة أهم الجوانب وما يشغل الرأي العام في التربية الأمر الذي على اثره قام الفريق بإنشاء مجموعة خاصة تتضمن الوزير دون اضافة اي احد من القيادات حرصا على إيصال أهم المشاركات من تعليقات وشكاوى وجرى الرصد والمتابعة من الأعلى إلى الأحداث والأشخاص والصور ومقاطع الفيديو بشكل يومي فكانت الأخبار والشكاوى والتعليقات والمقالات الصحافية والالكترونية تنهال من العطلة إلى بداية العام الدراسي ، فكانت الانتقادات والتعليقات والاستياء الكبير موجهة إلى تصريحات القيادات والاخبار بشأن استكمال الاستعدادات الأساسية والجوهرية للوزارة بطاقمها الإداري والتعليمي وجاهزيتها لاستقبال الطلاب في المدارس والحديث عن الجهود الغائبة التي تبذل على مستوى الوكلاء والإدارات التعليمية في المناطق وأيضا مديري ومديرات المدارس للتأكد من استعداد المدارس وتلبية الاحتياجات، وتعليقات وشكاوى عن المناهج الجديدة الوطنية «الكفايات» وعلاقة البنك الدولي والميدان في تراجع وتعارض الفكرة والتطبيق العملي من ناحية ومن ناحية أخرى تعليقات ومشاركات محددة عن عطل المكيفات ونقص الكتب وعدم توافر الكراسي والطاولات وغياب عقود الصيانة وعمال النظافة ومخالفات بعض المقاصف المدرسية في تزوير الفواتير وصرف وهدر كامل الميزانية، ومشاكل الطالبات والطلاب وعدم تفعيل دور الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين في معالجة والحد من المظاهر السلوكية الخاطئة، وتحديث مسميات جديدة ووظائف في الهيكل المدرسي دون وجود مهام أساسية كالمدير المساعد الثالث ومشرف طلبة، ومشاكل المعلمات مع بعضهن البعض وتعسف بعض المديرات والمسؤولات، وتنمر وسوء فهم الموظفين والموظفات في الوزارة وقطاعاتها والتسابق على المكاتب الجديدة في مبنى الوزارة الجديد الذي لا توجد فيه مواقف للمراجعين واجتهاد بعض المسؤولين بأمور بعيدة عن التربية والتعليم كالحصول على ارقام قياسية بعيدة عن أنشطة الوزارة المحددة، وتعليقات عن عدم التزام الوزارة بقراراتها وأهم قرار رقم (١) والخاص بتنظيم مواعيد العمل والاجازات، وشكاوى تتعلق بتدني مستوى أداء المعلمين وخاصة بمادتي اللغة العربية والانكليزية وسوء توزيع الانصبة وفرز المعلمين في المدارس وانتداب بعض المعلمين إلى الوظائف الاشرافية دون شروط واضحة ولجان الكنترول والمطابع السرية بالواسطة والمحسوبية وعدم وجود من يسد فراغ أماكنهم، وسفر بعض الكوادر إلى دورات في الخارج تحت مزاعم القيادة والجودة والخبرات وتخبط القرار في لجان التربية وعشوائية المبادرات والبرامج والمشاريع، وعدم وجود خطة عمل لتحسين وتطوير المناهج وطرق التدريس ومستوى المخرجات والتعليم بالمجمل، وضعف بعض الادارات المدرسية، وواسطات النواب والسكرتارية بالرفق مع الملف والكتاب كرت من العضو والسكرتير مذيل بعبارة «يهمنا أمره» و «عزيز علينا» ، والضغوط على عجلة تنفيذ قرارات الإحالة لإنهاء خدمات المعلمين الوافدين الخبرات منهم، وخفض رواتبهم ومن ناحية أخرى تشكيل لجان لتعاقدات الخارجية بعد سحب ديوان الخدمة صلاحيات التعاقد المباشر المحلي والمقلص خارجيا من التربية بعد فضيحة «معلم الشاورما» ومشاركات لا تنتهي في التعليم العام وشرعية وجود الفصول الخاصة وما يصاحبها من قصور وعجز في الاهتمام والتأهيل، وتعليقات حول التربية الخاصة والتعليم النوعي وإدارة التعليم الخاص وحالة الشد والجذب من جمعية المعلمين لكل ما تثيره التربية من مستجدات بداية ونهاية كل عام ومعظم هذه المشاركات في التربية، بعيدا عن ما يثار من ملفات وقضايا تتعلق بالتعليم العالي والشهادات المزورة والاتهامات حول سيطرة التيارات الإسلامية بفروعها على جامعة الكويت والتطبيقي والمعاهد ومشاكل اتحادات الطلبة في الداخل والخارج إلى أن امتلأ القروب في كثير من المشاركات غير المقروءة وشعار وزير التربية غادر المجموعة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث