جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 08 يوليو 2019

هل بدأ المنجل بالعمل

للمنجل معان عدة منها, أن المنجل (بكسر الميم) هو آلة لها شفرة شبه دائرية ونصل معقوف تستخدم لحصد الزرع ، أو لحش العشب والحشيش.
ومنجلي اسم منسوب إلى منجل وهو مرض فقر الدم المنجلي وهو مرض مزمن وقاتل يسببه جين مورث يتسم بخلايا دم حمراء منجلية الشكل ، وهذا المرض يصيب السود في إفريقيا ، ويؤدي إلى ألم في المفاصل وحمى وتقرحات في الساق .
أما المنجل الذي سنتحدث عنه في هذا المقال فهو ما يعرف بسحلية الجبال أو السحلية المدرعة وهذه السحلية يقال إنها هي السبب في انهيار سد مأرب.
فيا ترى كم منجلا وسحلية مدرعة تعيش في مؤسساتنا وأجهزتنا الحكومية؟ ومنذ متى وهي متواجدة في الجهاز الحكومي وكيف وصلت إلى هناك؟ ومن يرعى ويحمي هذه السحالي المدرعة؟! وما الهدف من الاهتمام بها ورعايتها؟! وهل بدأت بالقيام بمهامها وواجباتها الوظيفية؟! وهل لها علاقة بمنجل سد مأرب؟! وهل تشترك بصفاتها وسلوكياتها وأهدافها المستقبلية مع ما هدف إليه منجل سد مأرب؟! إنها سحلية مدرعة تتأقلم مع أصعب الظروف وتشق طريقها في أصعب الطرق والجبال الوعرة.
السحلية المدرعة تمتلك التكيف عند مواجهة الأخطار فتضع ذيلها في فمها وتتحول الى الكرة عندما تهددها الحيوانات المفترسة فيصعب افتراسها.
الظريف أن السحلية المدرعة تضع ذيلها في فمها عندما تشعر بالخطر وهذه طريقة وأسلوب الصمت تتخذه أغلب السحالي الإدارية المدرعة في الجهاز الحكومي خاصة عندما يتم تعيين إدارة حكومية مؤهلة وشفافة وعادلة، ولكنها في غياب هذه الإدارة الحكومية العادلة تبدأ المنجل وزميلاته السحالي المدرعة بممارسة أعمال الهدم والتخريب في الجهاز الحكومي.
فهل يعي بعض المسؤولين في الجهاز الحكومي دور هذه السحالي المنجلية المدرعة أم أن هذه السحالي المدرعة ستفاجئهم وتعيد ما قام به منجل سد مأرب ولكن في جهازنا الحكومي?
نحن نراهن على وعي وفطنة وحكمة القيادات الإدارية والقائمين على الجهاز الحكومي .
ودمتم سالمين

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث