جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 10 يوليو 2019

تهريب النفط عبر جبل طارق

قالت العرب قديماً «عش رجباً ترى عجباً» وهناك قول مشهور مفاده ان  «حبل الكذب قصير»، فالسفينة التي تحمل علم دولة أخرى بهدف التمويه وتضليل الجهات المعنية بالحظر الذي تفرضه الولايات المتحدة الأميركية على صادرات النفط لأي جهة في العالم بيعا او اهداء او سمي ما شئت من الاسماء على تلك الرحلة غير القانونية بهدف زعزعة الأمن الدولي واثارة الفتن لم تعد بالنفع على من دبرها وخطط لها والطريق الطويل الملتوي لمسار اثنين مليون برميل نفط خام للوصول الى مضيق جبل طارق امر يجب ان يلفت النظر ويطرح الكثير من الأسئلة خاصة عندما تختار تلك السفينة المحتجزة الطريق الأطول والأبعد ولديها معبر قناة السويس ولا تتخذه فعلامات السؤال يوضع تحتها ألف خط احمر اول تلك الأسئلة لماذا هذه اللفة الطويلة؟ للوصول إلى البحر الأبيض المتوسط وما المقصود منه لكن الغباء الذي عهدناه من جماعة اللفات السوداء والبيضاء التي يلف بها الرؤوس الفارغة تعتقد انها اذكى من العم السام «المفتح باللبن» معتقدين كذلك ان ذاك الطريق يفلتهم من كماشة الحظر والمنع الذي وقع عليهم بسبب العنجهية والهمجية التي يمارسونها في الخليج العربي ليل نهار من بث للفتن ونشر للشائعات وتزويد الميليشيات الخارجة عن القانون بالعتاد والسلاح مهدرين بذلك أموال الشعب المقهور المغلوب على أمره منذ ما يقارب الأربعين عاماً مع قيمة تلك الصواريخ الباليستية التي تسقطها الدفاعات الجوية العربية السعودية تسد حاجة الشعب الجار وترفع عنهم ذل الحاجة وتخفف عنهم مذلة الطلب وتسد جوعهم الذي نخر في العظام لكنها كما قلت رؤوس جوفاء تعتقد جزافا وبطلانا ان المستقبل المنتظر اتى دون شك وانهم اقتربوا من اعلان دولتهم القائمة على الظلم والجهل وتصديق المستحيل ليقيموا معتقدهم الباطل على اشرف بقعة من بقاع الأرض مكة المكرمة لكن الله سبحانه وتعالى مخيب آمالهم ولن تفوز مساعيهم الخائبة على يد أصحاب القرار الحكماء في المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين ومساندة الشعب العربي المسلم السعودي وباذن الله لن تقوم لملة الكفر قائمة مهما درسوا نمرا كان او غير ذلك من الاسماء المتآمرة مع ملل الشر والشيطان لتدمير الامة العربية وجعلها ولاية تابعة للسفهاء، اللهم احم اوطاننا العربية من شر مهربي البترول الخام واعوانهم أينما كانوا وأهدهم يارب العالمين الى الرشد يا ارحم الراحمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث