جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 10 يوليو 2019

الخبث والعصبية والهدوء

يقال إن الإنسان العصبي بشكل عام يكون نظيفاً من الداخل ويظل أفضل بطبيعته وقيمه الإنسانية من الشخص الهادئ الخبيث المنافق وهنا نتكلم عن العصبية المتزنة التي لا تقبل الخطأ وتبدو على الإنسان عندما يرى الفساد والظلم والممارسات السلبية في المجتمع أو في مؤسسات الدولة ،وليست العصبية المتشنجة التي تخرج الإنسان عن السلوك المألوف فذلك بالطبع مرض يحتاج للبحث عن الأسباب والعلاج اذا لزم الأمر.

وهناك فرق بين الخبث والذكاء ، فالإنسان الخبيث سيئ بطبعه، فيما يتصف الإنسان الذكي في أغلب الأوقات بالحنكة والحكمة والعدل والإنصاف.
وغالباً ما يترافق الخبث مع الكذب والمكر والخداع حيث يظهر الخبيث خلاف ما يبطن نوايا وسلوكا وأهدافا!
فخبث اﻷشخاص يهدف إلى تحقيق مصالح ذاتية عن طريق سلوك خليط من الشطارة والكذب والنفاق والتآمر وغالباً ما يؤدي إلى الإضرار بمصالح الآخرين وإيذائهم وقد يصل أحياناً إلى حد التضحية بهم!! ويبرز لنا الإنسان الخبيث الهدوء في سلوكه وتصرفاته ليوهم الآخرين باتزانه وبحلمه وعدله في مناقشة الأمور والقضايا المطروحة! إنه خبث العقارب ومكر الخبثاء !!
وعليه فلا تنخدع بهدوء خبيث ولا بعصبية إنسان طيب فهناك من الخبثاء من هم أذكياء يمارسون خبثهم بهدوء وبشكل منقطع النظير.
وقد قال الأمير الشاعر محمد السديري:
يقضب عليك المخيطة من حججها
حلوٍ نباه وقلبه أسود من الصاج
ودمتم سالمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث