جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 15 أغسطس 2019

نعمة الكويت

أبدع الله سبحانه وتعالى في خلق كل شيء, وسخر للإنسان هذه المخلوقات على الأرض, كيف لا وقد جعل الله بني آدم خلفاءه في هذه الارض. وزاد الله في منّه علينا وكرمه ورزقه ان جعلنا كويتيين ننعم بنعيمه, ورفاه العيش في كنف هذا الوطن الذي اعطانا اكثر مما قدمنا له.

الشعب الكويتي من اكثر الشعوب سفراً وتنقلاً بين دول العالم نزور الدول والمدن نستمتع بجمال الطبيعة من جبال وسهول وبحار وغابات ننبهر بمخلوقات الله وإبداعاته وننتقل بين الدول نتعرف على حضاراتهم ونستمتع بما وصلوا له من تقدم وازدهار، تنتهي رحلاتنا وسفرياتنا ونعود للكويت ونعود للتحلطم وعدم الرضا عن كل شيء في الكويت, ونقارن وننتقد سوء أحوالنا ويتمنى البعض ان يعيش في تلك الدولة لجمال طبيعتها او نظافة شوارعها او قوانينها ويتناسى انه لولا نعمة الكويت لما سنحت له او لغيره هذه الفرصة للاستمتاع بما رحبت به دول العالم من جمال.
الكويت من اعظم النعم التي أعطاها الله لشعب, وبالشكر والحمد تزداد النعم وتزدهر وبالعطاء والعمل تتطور، استشرى الفساد في أنحاء الوطن وانتشر كثير من الصفات السيئة وكأننا ظننا ان هذه النعم دائمة متناسين ان كل شيء إلى الزوال.
كي تدوم نعمة الكويت لابد لنا ان نكون مخلصين في اعمالنا شديدين في محاسبة المخطئ جادين في تنمية ما حبانا الله به من رزق لتستمر نعمة الكويت، فلنترك الغيرة والحسد والجشع وليكن ديدن كل موظف الجد والإخلاص وكل طالب الاجتهاد بالعلم والتعلم وكل مسؤول بمتابعة أعماله وكأنها أعماله الخاصة وأن يكفينا شر أهل السياسة من متمصلحين وفاسدين وبائعي ذممهم وشرور أعدائنا في الداخل والخارج من نعلم منهم ومن لا نعلم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث